أرقام أجنبية تقود مجموعات "واتساب" تحرض على اقتحام سبتة في 15 غشت

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أرقام أجنبية تقود مجموعات "واتساب" تحرض على اقتحام سبتة في 15 غشت, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 11:24 مساءً

عادت دعوات التحريض على الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة لتطفو على السطح من جديد، مباشرة بعد القرار الذي اتخذته سلطات المدينة والقاضي بتسوية أوضاع عدد من القاصرين وتسجيل المهاجرين داخل مراكز الإيواء.

 

وحسب ما تابعت "أخبارنا" على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أغلب الشباب العائدين بعد محاولات الهجرة الأخيرة انتابتهم موجة من الندم والحسرة، حيث عبّر العديد منهم في تعليقات ومنشورات متفرقة عن شعورهم بأنهم تسرعوا في العودة، معتقدين أنهم أضاعوا فرصة تسوية وضعيتهم بسبتة المحتلة، وهو ما جعل بعضهم يلوّح بإعادة المحاولة رغم إدراكهم لحجم المخاطر.

 PHOTO-2026-08-06-20-14-04_1786046440.web

هذا الشعور، وفق متابعين، أعاد إشعال حلم الهجرة لدى فئة واسعة، وهو ما استغلته مجموعات مغلقة على تطبيق "واتساب" لترويج دعوات جديدة لتنفيذ اقتحام جماعي يوم 15 غشت 2026.

 

وحصلت "أخبارنا" على لقطات شاشة حصرية من داخل هذه المجموعات التي تحمل أسماء "حلم يتحقق" و "ضربة مضمونة" و "سبتة ومليلية كرياج"، وتتبنى شعار "واحد واحد ما يبقى حتى واحد".

 

وكشفت اللقطات، التي قامت "أخبارنا" بطمس أرقامها الكاملة حماية للمعطيات الشخصية، معطى لافتا يتعلق بهوية القائمين على التحريض.

 

وحسب ما تظهره الصور المدمجة التي تتوفر عليها "أخبارنا"، فإن غالبية الأعضاء، بمن فيهم المسؤولون عن المجموعات بصفة "Admin del grupo"، لا يحملون أرقاما مغربية، بل مفاتيح اتصال أجنبية، أبرزها:

 

+249 الخاص بدولة السودان، وهو الأكثر حضورا بنسبة تفوق 70 في المائة من الأعضاء، ويظهر كمسؤول للمجموعة، يليه المفتاح +213 الخاص بالجزائر والذي يظهر أيضا كمسؤول، بالإضافة إلى مفاتيح دول أخرى مثل +218 ليبيا، و+20 مصر، و+235 تشاد، و+227 النيجر، و+967 اليمن.

ويرى مراقبون أن هذا المعطى يؤكد أن حملات التحريض عابرة للحدود، ولا تدار من الداخل فقط، وأنها قد تكون مرتبطة بشبكات للاتجار بالبشر تستغل الفضاء الرقمي لاستقطاب الضحايا عبر وعود مضللة بسهولة العبور.

 

في المقابل، حذرت فعاليات حقوقية من الانسياق وراء هذه الدعوات، مؤكدة أن محاولات الهجرة غير النظامية غالبا ما تنتهي بمآس إنسانية، سواء بالغرق أو الإصابة أو السقوط في قبضة شبكات الاستغلال، داعية إلى مقاربة شاملة تجمع بين تشديد المراقبة الرقمية وتفكيك الشبكات وتوفير بدائل اقتصادية واجتماعية للشباب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق