بعد سقوط عشرات القتلى في مأرب وحضرموت.. واشنطن تخرج عن صمتها وتُعلّن موقفاً حاسماً

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد سقوط عشرات القتلى في مأرب وحضرموت.. واشنطن تخرج عن صمتها وتُعلّن موقفاً حاسماً, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 08:05 مساءً

أعربت السفارة الأمريكية لدى اليمن، اليوم الخميس، عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر وذوي الجنود اليمنيين الذين ارتقوا شهداءً في هجمات استهدفت مواقع عسكرية تابعة للقوات الحكومية في محافظتي مأرب وحضرموت، في تصعيدٍ عسكري جديد يُعقّد المشهد اليمني ويُعيد تسليط الضوء على الدور الإيراني في دعم جماعة الحوثي.

وفي بيانٍ رسمي صادر عنها، وصفّت السفارة الهجمات بـ"الجبانة"، مُحمّلةً ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تنفيذها، ومعتبرةً إياها امتداداً لسلسلة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والعسكريين على حدٍ سواء، وتُعرقل الجهود الرامية لإحلال السلام في اليمن.

وأكد البيان الأمريكي تضامن الولايات المتحدة الكامل مع أسر الضحايا والشعب اليمني في هذه المحنة، مُشدداً على أن واشنطن ستظل شريكاً فاعلاً في دعم الشرعية اليمنية ومواجهة التهديدات التي تمسّ أمن واستقرار المنطقة.

كما تمنّت السفارة الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا في الهجمات، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية، في واحدة من أعنف الضربات التي تشهدها الجبهات اليمنية خلال الفترة الأخيرة.

سياق التصعيد:

تأتي هذه الهجمات في ظل تصعيدٍ عسكري ملحوظ تشهده محافظة مأرب، التي تُعدّ الخزان النفطي والاستراتيجي لليمن، إضافةً إلى محافظة حضرموت الواقعة في الجنوب الشرقي والتي تشهد حراكاً أمنياً متواصلاً في محاولةٍ لاستقرار الأوضاع عقب سنوات من الفوضى.

وتُعدّ مأرب، التي تضمّ عدداً كبيراً من النازحين اليمنيين، خطاً أحمر بالنسبة للحكومة الشرعية، فيما يسعى الحوثيون، المدعومون من إيران بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، إلى السيطرة عليها منذ سنوات دون أن يُفلحوا في اختراق دفاعات القوات الحكومية والتحالف العربي.

الموقف الأمريكي:

لم يكن بيان السفارة الأمريكية الأول من نوعه، إذ سبق لوزارة الخارجية الأمريكية أن أدانت مراراً الهجمات الحوثية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، وفرضت عقوباتٍ على قياداتٍ حوثية متهمة بالضلوع في أعمال إرهابية. ويأتي التصعيد الأخير في وقتٍ تُكثف فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية لإحياء مسار السلام اليمني، وسط مؤشرات على رغبة دولية في إنهاء الحرب التي دخلت عامها العاشر.

الدعم الإيراني:

وتُشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن إيران تواصل تزويد الحوثيين بالأسلحة المتطورة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي، الأمر الذي يُغذّي الصراع ويُطيل أمد المعاناة الإنسانية لليمنيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق