انفجارات عنيفة بين صنعاء والحديدة توقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انفجارات عنيفة بين صنعاء والحديدة توقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 08:45 مساءً

لقي عشرات المجندين في صفوف مليشيات الحوثي التابعة لإيران مصرعهم وأصيب آخرون، إثر انفجار عنيف استهدف أحد المواقع العسكرية التابعة للجماعة في منطقة "الزون" الواقعة بين مديريتي مناخة والحيمة على الطريق الرئيس الرابط بين صنعاء والحديدة، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها المليشيا للتكتم على تفاصيل الحادث وحجم خسائره.


وأفادت مصادر مطلعة بأن الانفجار وقع داخل منشأة تستخدمها المليشيا لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة والمتفجرات، إضافة إلى استخدامها مركزاً لتدريب المجندين على تشغيل الأسلحة والتعامل مع المتفجرات، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال وصغار السن المجندين في معسكرات الحوثيين.


وبحسب المصادر، فإن غالبية الضحايا كانوا من الأطفال الذين استقطبتهم المليشيا عبر المدارس والمراكز الصيفية، حيث كانوا يخضعون لتدريبات عملية داخل الموقع العسكري قبل وقوع الانفجار الذي خلّف خسائر بشرية كبيرة.


وأضافت المصادر أن المليشيا سارعت إلى إغلاق الطريق الرئيس الرابط بين صنعاء والحديدة لساعات، وفرضت طوقاً أمنياً واسعاً حول موقع الانفجار، ومنعت المواطنين ووسائل الإعلام من الوصول إليه، في محاولة لإخفاء حجم الخسائر البشرية والمادية.


كما استنفرت الجماعة فرق الإسعاف والإطفاء لنقل الضحايا، وأخلت عدداً من المرافق الصحية في المنطقة، إلى جانب مستشفيي الجمهوري و48 في صنعاء، لاستقبال المصابين، من دون إصدار أي إعلان رسمي بشأن الحادث أو عدد الضحايا.


وتأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه مليشيات الحوثي تصعيد عمليات تجنيد الأطفال، إذ كشفت مصادر تربوية مؤخراً عن بدء الجماعة تنفيذ آلية جديدة للتجنيد داخل المدارس، عبر توزيع استمارات إلزامية أعدتها ما تسمى بـ"هيئة التعبئة العامة" بواسطة وزارة التربية الخاضعة لسيطرتها، لتسجيل الطلاب ضمن ما يسمى بـ"قوات التعبئة والاستنفار"، تمهيداً لإخضاعهم لدورات قتالية وبرامج تعبئة فكرية قبل الدفع بهم إلى جبهات القتال.


وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على استمرار استغلال مليشيات الحوثي للأطفال وإقحامهم في الأنشطة العسكرية، وتحويل المدارس والمراكز الصيفية إلى بوابات للتجنيد، في انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية التي تحظر إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق