الجيش الإسرائيلي يعرب عن قلقه من ظاهرة عبور المستوطنين للحدود ويحذر من اختطافهم أو استغلالهم عسكريا

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الجيش الإسرائيلي يعرب عن قلقه من ظاهرة عبور المستوطنين للحدود ويحذر من اختطافهم أو استغلالهم عسكريا, اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 04:37 مساءً

إسرائيل – أعرب مسؤولون في الجيش الإسرائيلي عن قلقهم المتزايد من محاولات المستوطنين المتكررة لعبور الحدود الدولية، في ظاهرة بدأت في قطاع غزة وامتدت إلى الحدود اللبنانية والسورية.

وحذر المسؤولون من أن هذه التوغلات تحول الجنود عن مهامهم القتالية وتكشف النشر العسكري وتخلق مخاطر حقيقية قد تؤدي إلى عمليات اختطاف أو تصعيد أوسع.

وشهدت آخر هذه الحوادث يوم الثلاثاء ضبط 15 مستوطنا إسرائيليا، معظمهم من الفتيات المراهقات، بعد أن عبروا الحدود إلى لبنان بالقرب من قرية الغجر، في مشهد وثقه فيديو يظهر جنودا يطاردون الفتيات في الأراضي اللبنانية، بينما كان الجيش منهمكا في التعامل مع حادثة منفصلة في مجدل زون، حيث قتل قائد سرية ومسعف عسكري بانفجار عبوة ناسفة داخل مبنى مفخخ.

وكشف مسؤولون عسكريون أن هذه العمليات تستنزف موارد عسكرية كبيرة، حيث تم نشر قوات ضخمة خلال حادثة الثلاثاء، من بينها وحدة الكوماندوز الاستطلاعية “دفورة”، واستمر البحث عن فتاة مفقودة داخل الأراضي اللبنانية لأربع ساعات، قبل العثور عليها، في وقت كان فيه الجيش يستعد لعمليات أخرى.

ونقلت صحيفة “واي نت” عن ضابط كبير في القيادة الشمالية قوله إن هذه الظاهرة أصبحت خارجة عن السيطرة وتحول الانتباه مباشرة عن المهام العسكرية الأساسية، موضحا أن الجنود الذين يستعدون لعمليات اعتقال أو كمائن ليلية قد يجدون أنفسهم فجأة منسحبين للبحث عن مدنيين عبروا الحدود، مما يؤدي إلى تأخير المهام أو إلغائها، وهو ما يشكل ضربة حقيقية للأمن.

وشدد مسؤول عسكري آخر على أن هذه الحوادث تأتي في وقت حساس، حيث تزامنت مع التعامل مع حادثة العبوة الناسفة وإعداد خطط الرد على انتهاكات “حزب اله”، مما أجبر الجيش على تحويل موارد كبيرة للتعامل مع عشرات الشبان والشابات الذين يحاولون عبور الحدود وإتلاف السياج الحدودي.

وحذر المسؤولون من أن هذه التوغلات لا تقتصر على استنزاف القوات، بل قد تزود “الجماعات المعادية” بمعلومات استخباراتية حول النشر العسكري وأوقات الاستجابة، وهو ما يمكن استغلاله في هجمات مستقبلية، مشددين على أن النشطاء غالبا لا يدركون المخاطر التي يواجهونها، بما في ذلك خطر الاختطاف إلى سوريا أو عمق لبنان، أو التعرض للعبوات الناسفة أو الأسلحة أو مواجهة المسلحين.

كما وجه الجيش انتقادات حادة للشرطة، متهمها بالفشل في خلق رادع فعال، حيث يعود نفس الأشخاص مرارا ويتم إطلاق سراحهم في اليوم نفسه دون توجيه اتهامات أو عقوبات.

وفي سياق متصل، حذر مسؤولون عسكريون من أن عدد المحاولات قد يرتفع مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، خاصة في ظل غياب أي إدانة حكومية لهذه الحوادث، مما يعزز المخاوف من انضمام شخصيات سياسية إلى هذه التحركات، وهو ما قد يجعل الظاهرة أكثر خطورة ويتطلب معالجتها فوراً دون تقديم أي دعم لهذه التصرفات.

 

المصدر: “واينت”

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق