نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طبيب يقتل صهره الصيدلاني في عمران.. والحكم كان سريعاً جداً, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:24 مساءً
نُفذ صباح الثلاثاء الموافق 4 أغسطس 2026، حكم الإعدام بحق الطبيب إبراهيم عبده أحمد، إثر إدانته بقتل صهره الطبيب الصيدلاني أسامة عبد القوي في محافظة عمران شمالي اليمن، في جريمة هزّت الرأي العام المحلي وأثارت موجة من الصدمة والحزن بين الأهالي.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق جانباً من تفاصيل الحادثة المروعة، فيما تضاربت الروايات حول ملابسات الجريمة، لكن المعلومات الأكثر تداولاً تشير إلى أن الخلاف بدأ داخل المنزل بين الجاني وزوجته، وهي طبيبة تمتلك عيادة خاصة في أحد أحياء المحافظة، تقع في طابقها السفلي صيدلية يديرها شقيقها المجني عليه.
وبحسب الرواية ذاتها، فإن إبراهيم عبده توجه إلى صيدلية صهره أسامة عبد القوي طالباً منه التدخل لإنهاء الخلاف العائلي مع زوجته وإقناعها بالعودة إلى بيت الزوجية، حيث طلب من الصيدلاني الصعود إلى العيادة والتحدث مع شقيقته لحلّ المشكلة.
لكن الأمور سارت في الاتجاه المعاكس تماماً، فعندما صعد إبراهيم إلى العيادة وحاول إقناع زوجته بالعودة معه، رفضت الطبيبة الطلب، ما أدى إلى تصاعد حدة المشادة بينهما، وفي لحظة غضب متطرفة، هدد الجاني زوجته بقتل شقيقها داخل الصيدلية.
وما كان من إبراهيم إلا أن هرول مسرعاً نحو الصيدلية، فيما لحقت به زوجته في محاولة يائسة لمنعه من ارتكاب الجريمة، إلا أنه سبقها إلى هناك وأطلق النار على صهره الدكتور أسامة عبد القوي، ليسقط الصيدلاني أرضاً غارقاً في دمائه، وتُصيبه إصابات بالغة لم يتجاوزها.
وكشفت تفاصيل مؤلمة أن الجريمة وقعت أمام شقيقة المجني عليه، زوجة الجاني نفسها، التي حاولت بكل ما أوتيت من قوة منع زوجها وإنقاذ شقيقها من الموت، لكنها لم تتمكن من ذلك، لتشهد بأم عينها مقتل أخيها على يد من كان يفترض به أن يكون سنداً للعائلة.
وتُضيف هذه التفاصيل بعداً إنسانياً مؤلماً للجريمة، إذ تؤكد الروايات أن المجني عليه، الدكتور أسامة، لم يكن طرفاً في الخلاف الأصلي، بل كان قد تدخل بنية حسنة لإصلاح ذات البين بين شقيقته وزوجها، ليُقتل في النهاية وهو يحاول جمع شمل الأسرة.
وفي سياق متصل، صدر بحق الجاني حكم بالإعدام من الجهات المختصة، وتم تنفيذ الحكم اليوم الثلاثاء، في خطوة وُصفت بالسريعة نسبياً مقارنة بمثل هذه القضايا، فيما خيّم الحزن والصدمة على أهالي المنطقة الذين عرفوا الضحية بأخلاقه الحميدة وحسن معاملته.

















0 تعليق