نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أزمة سبتة تهدد مونديال 2030.. مطالب إسبانية بمراجعة الاستضافة المشتركة مع المغرب, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:42 مساءً
فتحت الأزمة المتصاعدة في مدينة سبتة بابًا جديدًا من الجدل حول ملف استضافة كأس العالم 2030، بعدما تقدمت كتلة "سومار" البرلمانية الإسبانية بمبادرة داخل الكونغرس تدعو إلى مراجعة نموذج الاستضافة المشتركة للبطولة مع المغرب والبرتغال، مطالبة الحكومة الإسبانية بإعادة تقييم استمرار المشروع بصيغته الحالية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه إسبانيا والبرتغال والمغرب لاستضافة النسخة التاريخية من كأس العالم 2030، بينما تحتضن الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي مباريات افتتاحية احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من البطولة.
مبادرة داخل الكونغرس الإسباني
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام إسبانية، طالبت كتلة "سومار" الحكومة بإبلاغ الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب الحكومة البرتغالية، بضرورة إجراء مراجعة شاملة لنموذج الاستضافة المشتركة، في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بالأوضاع في سبتة.
كما دعت المبادرة إلى مطالبة الاتحاد الإسباني لكرة القدم بتفعيل الآليات التي يتيحها "فيفا" للتحقق من مدى الالتزام بسياسات الاتحاد المتعلقة بحقوق الإنسان، مع إجراء دراسة مستقلة وعلنية لتقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بحقوق الإنسان في الدول المضيفة للبطولة.
دعم من البرتغال
ولم تقتصر الدعوات على الجانب الإسباني، إذ أشارت التقارير إلى أن حزب "ليفر" البرتغالي البيئي تقدم بدوره بمبادرة مماثلة، طالب فيها الحكومة البرتغالية واتحاد كرة القدم بإعادة النظر في الشراكة الخاصة باستضافة كأس العالم 2030.
وتعكس هذه التحركات البرلمانية تصاعد النقاش السياسي حول الملف، رغم استمرار الاستعدادات الرسمية لتنظيم البطولة وفق الخطة المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
تصاعد أزمة سبتة
وتزامنت هذه المطالب مع أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما سجلت السلطات الإسبانية تدفقًا واسعًا للمهاجرين القادمين من المغرب.
وكانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت في وقت سابق دخول نحو 50 ألف مهاجر بصورة غير نظامية، مشيرة إلى أن معظمهم عاد لاحقًا إلى المغرب.
من جانبه، أعلن المندوب الحكومي في سبتة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو، أن حصيلة ضحايا موجة العبور الأخيرة بلغت 72 وفاة، في واحدة من أكبر عمليات الهجرة الجماعية التي شهدتها المنطقة.
كما أكد رئيس بلدية سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أن نحو 60 ألف شخص دخلوا المدينة انطلاقًا من المغرب منذ نهاية يوليو، الأمر الذي دفع مدريد إلى تعزيز انتشار قوات الشرطة والحرس المدني والجيش على الحدود.
هل تتأثر استضافة مونديال 2030؟
ورغم تصاعد الجدل السياسي، لا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم يعتمد الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، دون صدور أي مؤشرات رسمية بشأن تعديل خطة التنظيم أو إعادة النظر فيها.
إلا أن التحركات البرلمانية الأخيرة تضيف بعدًا سياسيًا جديدًا إلى ملف الاستضافة، في وقت تواصل فيه الدول الثلاث استعداداتها لاستضافة الحدث الكروي الأكبر في العالم.


















0 تعليق