نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انخفاض الحرارة وارتفاع الرطوبة.. «تغير المناخ» يحذر المزارعين من الأمراض الفطرية مع بداية «مسرى», اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:33 مساءً
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن الساعات المقبلة تشهد بداية شهر «مسرى»، آخر شهور الصيف القبطي، والذي يمثل مرحلة انتقالية بين ذروة الصيف وبداية التغيرات المناخية التي تسبق فصل الخريف، داعيًا المزارعين إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على إنتاجية المحاصيل وجودتها.
وأوضح فهيم، في منشور عبر صفحته على موقع «فيس بوك»، أن شهر «مسرى» يشهد تراجعًا تدريجيًا في حدة موجات الحر مقارنة بشهر «أبيب»، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في نسب الرطوبة، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، وهو ما يهيئ الظروف لانتشار الأمراض الفطرية والبكتيرية، ويؤثر في نمو النباتات وعقد الثمار، إلى جانب تنشيط عدد من الآفات الزراعية.
وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تقدم كتلة هوائية شمالية أقل حرارة نحو شمال البلاد، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة على القاهرة الكبرى والدلتا وشمال الجمهورية بنحو 3 إلى 5 درجات، إلا أن ارتفاع الرطوبة سيحافظ على الإحساس بالأجواء الحارة رغم هذا الانخفاض.
وحذر رئيس مركز معلومات تغير المناخ من اعتبار هذا التحسن نهاية لموجات الصيف، لافتًا إلى أن المؤشرات المناخية ترجح عودة الارتفاع في درجات الحرارة خلال النصف الثاني من أغسطس، مطالبًا المزارعين بعدم تعديل برامج الري أو التسميد بصورة عشوائية استنادًا إلى الانخفاض المؤقت في درجات الحرارة.
ودعا إلى الحفاظ على انتظام الري للمحاصيل الصيفية، وفي مقدمتها الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والسمسم ومحاصيل الخضر، مع الاستفادة من اعتدال الطقس في تعزيز النمو الخضري دون الإفراط في استخدام الأسمدة الأزوتية.
كما أوصى بالاهتمام بأشجار الفاكهة، خاصة المانجو والموالح والزيتون والعنب والرمان والتين والنخيل، من خلال توفير احتياجاتها من البوتاسيوم والكالسيوم، وتجنب تعطيش الأشجار ثم ريها بكميات كبيرة، مع متابعة الثمار المعرضة لأشعة الشمس للحد من التشقق.
وأشار فهيم إلى أن الفترة الحالية تعد مناسبة للاستعداد لزراعة العروات الجديدة، مثل البطاطس النيلي والبصل الأخضر والفراولة والبسلة والفاصوليا والبنجر، مؤكدًا أهمية تجهيز التربة جيدًا وإضافة الكبريت الزراعي قبل الزراعة.
وفي السياق ذاته، حذر من أن التباين بين حرارة النهار وارتفاع الرطوبة ليلًا يوفر بيئة مثالية لانتشار عدد من الآفات، أبرزها دودة الحشد، وتوتا أبسولوتا، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، وديدان الثمار والأوراق، مؤكدًا أن المتابعة الحقلية المنتظمة والكشف المبكر هما الوسيلة الأكثر فاعلية لمكافحة الآفات، بعيدًا عن الرش العشوائي.
واختتم رئيس مركز معلومات تغير المناخ تصريحاته بالتأكيد على أن شهر «مسرى» يمثل مرحلة مفصلية في الموسم الزراعي، وأن نجاح المحاصيل خلال هذه الفترة يعتمد على الإدارة السليمة للري، وضبط برامج التسميد، والمتابعة المستمرة لرصد الآفات والأمراض، بما يضمن تحقيق أعلى إنتاجية وجودة للمحاصيل.
انطلاق فعاليات الدفعة الثانية من مبادرة «سفراء جامعة بنها للتنمية المستدامة والمناخ»
الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال الساعات المقبلة.. انخفاض محتمل في الحرارة
«معلومات الوزراء»: مصر تتبنى نماذج لوجستية أكثر استدامة كجزء من رؤيتها للتنمية الشاملة
















0 تعليق