نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غدًا.. انطلاق سوق أبوراكه الموسمي للتمور لأول مرة, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 11:04 مساءً
برعاية محافظ ميسان محمد بن مسعد الحكمي، تنطلق يوم غدٍ عند الساعة الخامسة مساءً فعاليات سوق أبوراكه الموسمي للتمور في نسخته الأولى، وذلك بقرية الخيالة جنوب شرق الطائف، وبمشاركة بلدية ميسان وعدد من الجهات التنظيمية، وبدعم من أحد رجال الأعمال، في خطوة تهدف إلى دعم المزارعين وتنشيط الحركة الاقتصادية والتسويقية للمنتجات المحلية.
ويتضمن برنامج الافتتاح استقبال الزوار وافتتاح السوق رسميًا، يعقبه جولة تعريفية على أركان السوق للتعريف بالمشاركين ومنتجاتهم، إلى جانب تقديم فن العرضة الشعبية، فيما يقام الحفل الخطابي بعد صلاة المغرب، على أن تختتم فعاليات اليوم الأول بعد صلاة العشاء بتقديم موروث القلطة الشعبي، في أجواء تعكس أصالة التراث المحلي وتعزز الهوية الثقافية للمحافظة.
ويضم السوق عددًا من الأركان المتنوعة، تشمل ركن التمور، وركن العسل ومنتجات النحل، وركن الأسر المنتجة، إضافة إلى ركن الحرف والصناعات اليدوية، بما يتيح للزوار التعرف على المنتجات المحلية واقتنائها، ويمنح المشاركين فرصة لتسويق منتجاتهم بشكل مباشر.
وأكدت اللجنة المنظمة أن إقامة السوق تأتي في إطار دعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين والأسر المنتجة، وإيجاد منافذ تسويقية للمنتجات المحلية، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإحياء الأسواق الموسمية التي تمثل عنصرًا مهمًا في تنشيط السياحة الريفية والحركة التجارية.
ودعت اللجنة المنظمة الأهالي والزوار إلى حضور فعاليات السوق والمشاركة في دعم هذه المبادرة المجتمعية، التي تسعى إلى إبراز جودة المنتجات المحلية، وتشجيع المزارعين والمنتجين، وتعزيز ثقافة التسوق من المنتج المحلي بما يحقق الاستدامة ويدعم الاقتصاد المحلي.
ويتضمن برنامج الافتتاح استقبال الزوار وافتتاح السوق رسميًا، يعقبه جولة تعريفية على أركان السوق للتعريف بالمشاركين ومنتجاتهم، إلى جانب تقديم فن العرضة الشعبية، فيما يقام الحفل الخطابي بعد صلاة المغرب، على أن تختتم فعاليات اليوم الأول بعد صلاة العشاء بتقديم موروث القلطة الشعبي، في أجواء تعكس أصالة التراث المحلي وتعزز الهوية الثقافية للمحافظة.
ويضم السوق عددًا من الأركان المتنوعة، تشمل ركن التمور، وركن العسل ومنتجات النحل، وركن الأسر المنتجة، إضافة إلى ركن الحرف والصناعات اليدوية، بما يتيح للزوار التعرف على المنتجات المحلية واقتنائها، ويمنح المشاركين فرصة لتسويق منتجاتهم بشكل مباشر.
وأكدت اللجنة المنظمة أن إقامة السوق تأتي في إطار دعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين والأسر المنتجة، وإيجاد منافذ تسويقية للمنتجات المحلية، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإحياء الأسواق الموسمية التي تمثل عنصرًا مهمًا في تنشيط السياحة الريفية والحركة التجارية.
ودعت اللجنة المنظمة الأهالي والزوار إلى حضور فعاليات السوق والمشاركة في دعم هذه المبادرة المجتمعية، التي تسعى إلى إبراز جودة المنتجات المحلية، وتشجيع المزارعين والمنتجين، وتعزيز ثقافة التسوق من المنتج المحلي بما يحقق الاستدامة ويدعم الاقتصاد المحلي.














0 تعليق