نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصادر عسكرية: تصاعد فرار عناصر الحوثيين من 6 جبهات بعد فشل هجمات ميدانية, اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 06:05 مساءً
كشفت مصادر عسكرية ومحلية عن تصاعد حالات انسحاب وفرار في صفوف جماعة الحوثي من عدد من جبهات القتال في اليمن، عقب إخفاق محاولات تسلل وهجمات ميدانية نفذتها الجماعة، وتصدي قوات الجيش اليمني لها بهجمات معاكسة، في تطورات شملت ست محافظات خلال الأيام الأخيرة.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر أن الجماعة الحوثية تكبدت خسائر بشرية وميدانية رافقت العمليات العسكرية الأخيرة، وهو ما تزامن مع تزايد حالات مغادرة المقاتلين لخطوط المواجهة، في ظل الضغوط التي تواجهها الجماعة على أكثر من محور قتالي.
وأوضحت المصادر أن حالات الانسحاب رُصدت في جبهات بمحافظات البيضاء والضالع وتعز والحديدة ومأرب والجوف، بعد فشل محاولات التقدم التي نفذتها الجماعة، وتمكن قوات الجيش من استعادة زمام المبادرة في عدد من المواقع.
وأكدت المصادر أن أحدث حالات الفرار سُجلت في جبهتي مأرب والجوف، حيث غادر عشرات المقاتلين مواقعهم خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تصاعد الاشتباكات وتكرار الخروقات الميدانية التي نفذتها الجماعة.
وذكرت مصادر يمنية أن العناصر الفارين ينحدرون من مديرية أرحب شمال صنعاء، وأنهم غادروا جبهات مأرب والجوف بصورة فردية وجماعية من دون علم القيادات الميدانية، رغم إرسالهم ضمن تعزيزات دفعت بها قيادات حوثية في المديرية يتقدمها القيادي فارس الحباري.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر مطلعة في صنعاء أن وتيرة الفرار اتسعت خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن نحو 400 عنصر تمكنوا من العودة إلى مناطقهم في ريف صنعاء وريمة وإب وذمار، من دون تنسيق مسبق مع القيادات العسكرية أو الحصول على التصاريح التي تفرضها الجماعة عند مغادرة الجبهات.
وأرجعت المصادر هذا التطور إلى الضربات المتتالية التي تعرضت لها الجماعة في عدد من جبهات القتال، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية، وهو ما أسهم، بحسب المصادر، في تصاعد حالة الارتباك داخل صفوفها وارتفاع معدلات الفرار، بما في ذلك مغادرة بعض العناصر مواقعهم وهم يحملون أسلحتهم.
كما أكد أقارب عدد من المجندين الفارين أن أبناءهم تركوا مواقع القتال خلال الأيام الماضية بطرق مختلفة، موضحين أن تصاعد المواجهات والخسائر كان السبب الرئيسي وراء قرارهم مغادرة الجبهات والعودة إلى مناطقهم.
ويرى مراقبون أن اتساع حالات الانسحاب يعكس حجم الضغوط العسكرية التي تواجهها الجماعة في ظل استمرار الاستنزاف البشري، وهو ما قد يؤثر على قدرتها على الدفع بتعزيزات جديدة إلى محاور القتال المختلفة.
كما يرى متابعون أن استمرار هذه الظاهرة يضع الجماعة أمام تحديات إضافية في إدارة عملياتها العسكرية، خصوصاً مع تراجع أعداد المقاتلين في بعض الجبهات، وتزايد الحاجة إلى تعويض الخسائر البشرية مع استمرار التصعيد على امتداد خطوط التماس.













0 تعليق