لن تصدق ماذا قال عالم الزلازل الهولندي قبل 4 أيام من زلزال السويس الذي هز مصر اليوم!

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لن تصدق ماذا قال عالم الزلازل الهولندي قبل 4 أيام من زلزال السويس الذي هز مصر اليوم!, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 07:25 مساءً

أعاد الزلزال الذي ضرب مصر فجر الاثنين اسم الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس إلى واجهة الجدل مجدداً، بعدما كان قد نشر قبل أربعة أيام توقعات تحدث فيها عن احتمال وقوع هزة أرضية أقوى في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وكان هوغربيتس قد كتب عبر حسابه على منصة "إكس" في 30 يوليو الماضي أن منطقة البحر المتوسط قد تشهد هزة أرضية أقوى، مرجحاً أن تكون بالقرب من صفيحة بحر إيجة الصغيرة، وأضاف أن ذروة النشاط القمري التي سبقت منشوره قد تتزامن مع احتمال عالمي لوقوع زلزال بقوة تصل إلى 6 درجات على مقياس ريختر، وربما أقوى خلال اليومين التاليين.

وعقب الزلزال الذي شعر به سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات المصرية، أوضح هوغربيتس أن تقدير قوة الهزة جرى تعديله إلى 5.2 درجة على مقياس ريختر، مشيراً إلى أن هذا التقدير قد يخضع لمراجعات إضافية مع تحليل مزيد من البيانات.

وفي منشور آخر، قال الباحث إن النشاط الزلزالي في منطقة البحر الأبيض المتوسط ظل "معتدلاً حتى الآن"، لكنه أشار إلى أن إيطاليا ومصر شهدتا هزات تراوحت بين المتوسطة والقوية، معتبراً أن مثل هذا النشاط لم تشهده المنطقتان منذ سنوات، مؤكداً في الوقت نفسه أن تحديد المواقع الدقيقة للنشاط الزلزالي لا يزال أمراً بالغ الصعوبة.

وفي السياق، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن زلزالاً بلغت قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر ضرب فجر الاثنين منطقة تبعد 38 كيلومتراً عن مدينة السويس.

وأوضح المعهد أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت الهزة عند الساعة 03:00:34 صباحاً بالتوقيت المحلي، عند خط عرض 29.61 درجة شمالاً وخط طول 32.30 درجة شرقاً، وعلى عمق 10 كيلومترات، مؤكداً أن عدداً من المواطنين شعروا بالهزة في القاهرة الكبرى ومحافظات أخرى.

وأكد المعهد عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى لحظة إصدار البيان، رغم حالة القلق التي أثارتها الهزة بين السكان، خاصة في القاهرة الكبرى ومحافظات القناة والدلتا.

وتُعد منطقة خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر من أكثر المناطق المصرية نشاطاً زلزالياً، نظراً لوقوعها عند التقاء عدد من الصدوع التكتونية المرتبطة بحركة الصفيحتين الإفريقية والعربية، ما يجعلها تشهد هزات أرضية متفاوتة القوة بين حين وآخر.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق