اتصالات عربية لدعم جهود خفض التصعيد وتجنيب اتساع التوتر بالمنطقة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اتصالات عربية لدعم جهود خفض التصعيد وتجنيب اتساع التوتر بالمنطقة, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 02:18 مساءً

مصر – تواصلت اتصالات عربية، على مدار امس الأحد، لدعم جهود خفض التصعيد وتجنيب اتساع التوتر بالمنطقة.

جاء ذلك خلال اتصالات جرت على مستوى وزراء خارجية عدة دول عربية، تضمنت محادثات مع مسؤولين في إيران والولايات المتحدة وبمجلس السلام الدولي المعني بقطاع غزة.

وتأتي هذه الاتصالات بعد إعلان واشنطن تأجيل ضربات لإيران استجابة لطلب عدة دول لإبرام اتفاق بشأن التهدئة في المنطقة.

مطالب بالتهدئة

وشدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، على ضرورة تجنب اتساع التوتر بالمنطقة، وتغليب الحلول السياسية، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار.

وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال، “أهمية مواصلة العمل المشترك لتجنب اتساع دائرة التوتر في المنطقة، وضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار”.

وجرى اتصال بين عبد العاطي، ورئيس وزراء قطر وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن، تناول نتائج الاتصالات والجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع مسار التهدئة، ومستجدات التحركات الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد بالمنطقة، وفق بيان ثانٍ للخارجية المصرية.

وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي، بما يسهم في احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأفاد بيان للخارجية القطرية، بأن اتصال محمد بن عبد الرحمن، مع وزير خارجية مصر استعرض المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما جرى اتصال هاتفي بين عبد العاطي، ووزير خارجية العراق فؤاد حسين، شددا خلاله على أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار، ودعم الجهود الرامية إلى التهدئة وتسوية الأزمات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنبها المزيد من التوتر، وفق بيان ثالث للخارجية المصرية.

وأفادت الخارجية العراقية، في بيان، بأن الاتصال الهاتفي بين فؤاد حسين وعبد العاطي، بحث “تطورات الأوضاع الإقليمية”.

كما بحث وزير خارجية مصر، في اتصال هاتفي مع نظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وتجنب اتساع دائرة الصراع، ودعم مسارات التهدئة والحلول السياسية والدبلوماسية بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، وفق بيان رابع للخارجية المصرية.

استقرار المنطقة أولوية

كما بحث عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” في غزة نيكولاي ملادينوف، أهمية تنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، ولا سيما ضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وانسحاب إسرائيل من القطاع.

وأكد عبد العاطي، أهمية مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها من داخل قطاع غزة، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.

وشدد على “أهمية وفاء كافة الأطراف بالتزاماتها وفقاً لما نصت عليه الخطة، والامتناع عن اتخاذ أية إجراءات من شأنها تقويض مسار تنفيذها، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، ويفتح المجال لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

ويأتي الاتصال بعد يومين من إعلان ترامب و”مجلس السلام” التوصل إلى اتفاق على تنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.

ورغم هذا الإعلان، تستمر إسرائيل في خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث قتلت، الأحد، 18 فلسطينياً، بينهم 3 أطفال وجنين في شهره السادس، وأصابت آخرين بهجمات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

والجمعة، أعلن ترامب و”مجلس السلام” التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، دون صدور تعليق من إسرائيل.

أهمية العودة إلى الحوار

كما جرت اتصالات، الأحد، بين محمد بن عبد الرحمن، ووزراء خارجية السعودية فيصل بن فرحان، والأردن أيمن الصفدي، والكويت جراح جابر الأحمد الصباح، وفق بيانات منفصلة ومتطابقة للخارجية القطرية.

وبحث محمد بن عبد الرحمن، مع الوزراء الثلاثة “الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وأكد “ضرورة التزام الأطراف كافة بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة”.

وجدد المسؤول القطري الإعراب عن “الدعم الكامل من قطر لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة”.

وتلقى وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، عباس عراقجي، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة في ظل الأوضاع الراهنة، إلى جانب مناقشة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، وفق بيان للخارجية السعودية.

ووفق بيان ثانٍ للخارجية السعودية، بحث فيصل بن فرحان مع رئيس وزراء قطر ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، تطورات الأوضاع ودعم جهود خفض التصعيد والتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن المنطقة.

ووفقاً لبيان للخارجية الأردنية، بحث الصفدي، مع وزير خارجية السعودية، جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة واستعادة الهدوء والتصدّي لكل ما من شأنه المساس بأمن المنطقة.

كما بحث الصفدي، مع عبد العاطي، الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد في المنطقة، وأكّدا ضرورة دعم هذه الجهود، بحسب بيان ثانٍ للخارجية الأردنية.

من جانبها، أفادت الخارجية الإماراتية، بأن وزير الخارجية عبد الله بن زايد، بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، التطورات الإقليمية.

وبحث الاتصال الهاتفي أيضاً “الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”، بحسب الخارجية الكويتية.

والأحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن “إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني”.

وأضاف ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”: “بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم المستقبلية وبقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعاً”.

وتوعد بأن “الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد ومستعدة تماماً للتحرك ضد إيران”.

وسبق أن أعلن ترامب، الجمعة، أن واشنطن “ستوجه ضربات قاسية للغاية إلى إيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال”.

والأحد، ذكرت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة “فارس”، أن الأنباء المتداولة بشأن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يقضي بفتح مضيق هرمز أمام حركة السفن “ليست صحيحة”.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.

ووقعت واشنطن وطهران مذكرة التفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.

وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.

 

الأناضول

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق