أولياء أمور يشكُون من أعطال منصَّة «قبول» وتباين المعايير

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أولياء أمور يشكُون من أعطال منصَّة «قبول» وتباين المعايير, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 07:24 صباحاً

اشتكى عدد من أولياء الأمور من أعطال متكرِّرة وصعوبات في الدخول إلى منصَّة «قبول» للالتحاق بالجامعات، مع تباين فى معايير القبول بحسب قولهم.
من جهتها، أكَّدت وزارة التعليم أنَّ المفاضلة تُجرى وفق سياسات ومعايير القبول المعتمدة لدى الجامعات، مع مراعاة الطاقة الاستيعابيَّة لكل جامعة، بما يحقق تكافؤ الفرص بين جميع المتقدِّمين.
أمَّا من تظهر له حالة «لم تُتح لك فرصة القبول»، فهي تعني عدم حصوله على مقعد في مرحلة المفاضلة الحالية فقط، ولا تعني انتهاء فرص القبول، إذ يمكنه الاستفادة من مرحلة الفرص.
في البداية تحدث جمال غرم الله، قائلًا: مع إعـلان نتائج القبول الجامعي، تلقَّى عدد من الطلاب رسالة: «لمْ تُتح لَكَ فرصة القبول»، وهي رسالة خلَّفت كثيرًا من الإحباط والتساؤلات لدى الطلاب وأولياء أمورهم.
وللحدِِّ مِنْ تكرارِ هذه المشكلة، تبرز عدة حلول عمليَّة، منهـا: زيادة المقاعد في التخصصات الأكثر طلبًا، وإتاحة مراحل قبول إضافيَّة وقوائم انتظار، وإعلان مؤشرات القبول بشفافية، وتوجيه الطلاب مبكِّرًا لاختيار التخصُّصات وفق فرصهم، والتوسُّع في البرامج التطبيقيَّة ومسارات التجسير، مع دراسة الطاقة الاستيعابيَّة للجامعات سنويًّا بما يتوافق مع أعداد الخريجين واحتياجات سوق العمل.
وخلص إلى أنَّ تطوير منظومة القبول ليس مطلبًا تعليميًّا فحسب، بل استثمار في طاقات الشباب، وضمان لفرص أكثر عـدلًا وإنصافًا لتحقيق طموحاتهم وخدمة مستقبل الوطن.
بطء التصفح
فيما تحدَّث أ. علي قائلًا: تهدف المنصَّة إلى تسهيل إجراءات قبول الطلاب لكنَّها لم تصل للهدف المطلوب، مشيرًا أنَّ المستفيدين يواجهُون بعض المشكلات التي تعيقهم عن الاستفادة الكاملة من المنصَّة، ومنها بطء التصفُّح والتسجيل، وخصوصًا في أوقات الذّروة، وإعلان النتائج، وكذلك عدم التجاوب من قِبل الدعم الفني بشكل جيِّد، ونتمنَّى أنْ تحقِّق المنصَّة هدفها والوصول إلى التسهيل التام في جميع إجراءات القبول، ومن الحلول المقترحة هي أنْ تكون المواعيد مختلفةً لكل فئة؛ ممَّا يسهم في خفض الضغط على المنصَّة، وكذلك نشر أدلَّة إرشاديَّة مرئيَّة بلغةٍ بسيطةٍ يفهمها الجميعُ، وأنْ يكون هناك قنوات للتواصل، والإجابة عن الاستفسارات على مدار اليوم.
كما تحدَّث أ. ختام قائلًا: تثير خانة عدم القبول حالة من القلق والخوف على مستقبل الطالب التعليمي، وبالتالى وجب توضيح المسارات البديلة، إذ قد يكون القبول بالكليَّات التطبيقيَّة أكثر الطرق عمليَّة في التوظيف لدى القطاعات الحكوميَّة والخاصَّة، ونتطلَّع إلى أنْ توازن كل جامعة بين الطلاب والإمكانيَّات المتاحة، حتى يحصل الطالب على مقعد يضمن مواصلة الرحلة التعليميَّة.
المنصة جاهزة لموسم القبول
«المدينة» بدورها تواصلت مع المتحدِّث الرسميِّ لوزارة التعليم منى العجمي، التى قالت: إنَّ المنصَّة الوطنيَّة للقبول الموحَّد صُمِّمت ببنية تقنيَّة قادرة على استقبال وإدارة طلبات جميع المتقدِّمين بكفاءة، واستوفت متطلبات الجاهزيَّة التقنيَّة قبل انطلاق موسم القبول، مع استمرار أعمال التطوير والتحسين بما يسهم في تعزيز تجربة المستفيدين.
وقالت العجمي: «تتيح المنصَّة للمتقدِّمين الاطِّلاع على الجامعات والتخصُّصات واشتراطات القبول قبل بدء مرحلة التقديم، مع حريَّة اختيار الجامعات، وترتيب الرغبات وفق تطلُّعاتهم.
كما تعتمد المنصَّة آلية تحقق تُظهر للمتقدِّم البرامج التي يستوفي شروطها ومعايير القبول المعتمدة لدى الجامعات، فيما تُحدِّث الجامعات برامجها واشتراطاتها استعدادًا لمرحلة المفاضلة».
وأضافت إنَّ المفاضلة تُجرى وفق سياسات ومعايير القبول المعتمدة لدى الجامعات، مع مراعاة الطاقة الاستيعابيَّة لكل جامعة، بما يحقق تكافؤ الفرص بين جميع المتقدِّمين.
أمَّا من تظهر له حالة «لم تُتح لك فرصة القبول»، فهي تعني عدم حصوله على مقعد في مرحلة المفاضلة الحالية فقط، ولا تعني انتهاء فرص القبول، إذ يمكنه الاستفادة من مرحلة الفرص المتبقِّية التي تُطرح فيها المقاعد الشَّاغرة بعد انتهاء تأكيد القبول، وفق الطاقة الاستيعابيَّة للجامعات، واستيفاء اشتراطات القبول.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق