نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تدشين مهرجان الرطب الأول بالمنطقة الشرقية الأربعاء, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 03:06 مساءً
تدشن وزارة البيئة والمياه والزراعة، ممثلة بفرعها بالمنطقة الشرقية، يوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس 2026، مهرجان الرطب الأول بالمنطقة الشرقية في سوق الخضار المركزي بمدينة الدمام.
ضمن مبادرة #ريفنا_صار_أقرب، في خطوة تهدف إلى دعم المزارعين، وتعزيز تسويق المنتجات الزراعية المحلية، وإبراز ما تتميز به المنطقة الشرقية من أصناف الرطب ذات الجودة العالية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للزراعة، وجهود الوزارة في تحقيق التنمية الريفية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
ويُعد المهرجان الأول من نوعه على مستوى المنطقة الشرقية، حيث يجسد اهتمام الوزارة بتطوير القطاع الزراعي، ورفع كفاءة سلاسل القيمة، وإيجاد منصات تسويقية مستدامة للمزارعين، بما يسهم في زيادة العائد الاقتصادي للمنتج المحلي، وتعزيز حضور الرطب السعودي في الأسواق، إلى جانب إبراز المقومات الزراعية التي تزخر بها المنطقة الشرقية.
وسيشهد المهرجان مشاركة واسعة من مزارعي النخيل ومنتجي الرطب من مختلف محافظات المنطقة الشرقية، حيث يتضمن أجنحة لعرض أجود أصناف الرطب، وأركانًا تعريفية وإرشادية، وبرامج توعوية، تستهدف جميع أفراد الأسرة، إلى جانب التعريف بأحدث الممارسات الزراعية، وتقنيات ما بعد الحصاد، ووسائل التسويق الحديثة.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي أن مهرجان الرطب الأول بالمنطقة الشرقية يمثل إحدى المبادرات النوعية التي ينفذها الفرع لدعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين، مشيرًا إلى أن المهرجان يشكل منصة اقتصادية وتنموية تسهم في تعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وربط المزارعين بالمستهلكين والمستثمرين، وتحفيز الاستثمار في قطاع النخيل والتمور.
وقال الحمزي: "يجسد هذا المهرجان اهتمام الوزارة بتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، ورفع كفاءة التسويق الزراعي، وتمكين المزارعين من الوصول إلى الأسواق، بما يسهم في تحسين دخلهم، ويعزز مكانة المنتج الوطني، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي."
من جانبه، أوضح مساعد المدير العام للشؤون الفنية بفرع الوزارة المهندس صالح بن نوار الغامدي أن المنطقة الشرقية تمتلك مقومات زراعية متميزة في إنتاج النخيل والرطب، وأن المهرجان يمثل فرصة لإبراز هذه المقومات، والتعريف بالأصناف المحلية، وتعزيز تطبيق أفضل الممارسات الزراعية الحديثة.
وقال الغامدي: "لا يقتصر دور المهرجان على تسويق الرطب، بل يمتد إلى نشر المعرفة الزراعية، واستعراض التقنيات الحديثة في زراعة النخيل، وعمليات الحصاد، والتعبئة، والتخزين، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج، وتقليل الفاقد، ورفع القيمة المضافة للمنتج الزراعي، وتعزيز استدامة القطاع."
وأشار إلى أن المهرجان سيشهد مشاركة المختصين من الوزارة لتقديم الإرشادات الفنية للمزارعين، والتوعية بالممارسات الزراعية الجيدة، والإدارة المتكاملة للآفات، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الإنتاج واستدامته.
وفي الجانب الرقابي، أكد مدير إدارة الرقابة والامتثال بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية الأستاذ محمد بن سالم السلامة أن الإدارة أعدت خطة رقابية متكاملة لضمان تطبيق الأنظمة والاشتراطات المنظمة للمهرجان، وتحقيق أعلى معايير الجودة والامتثال، بما يضمن سلامة المنتجات الزراعية المعروضة، ويحفظ حقوق المنتجين والمستهلكين.
وقال السلامة: "ستنفذ فرق الرقابة والامتثال جولات ميدانية مستمرة قبل انطلاق المهرجان وأثناء فترة إقامته، للتأكد من التزام جميع المشاركين بالاشتراطات النظامية والفنية، ومتابعة جودة الرطب المعروض، وآليات العرض والتداول، بما يعزز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي، ويحقق بيئة تسويقية عادلة وآمنة."
وأضاف أن الإدارة تحرص على تعزيز مفهوم الرقابة الوقائية من خلال توعية المشاركين بالاشتراطات والأنظمة، وتقديم الدعم الإرشادي اللازم لهم، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز تنافسية المنتجات الزراعية الوطنية.
ومن المتوقع أن يستقطب المهرجان آلاف الزوار من داخل المنطقة الشرقية وخارجها، ليشكل منصة متكاملة تجمع بين التسويق الزراعي، والتوعية، ودعم المزارعين، والتعريف بالمنتجات الوطنية، بما يعزز مكانة المنطقة الشرقية كوجهة رائدة في إنتاج الرطب، ويؤكد الدور التنموي الذي تضطلع به وزارة البيئة والمياه والزراعة في دعم التنمية الريفية المستدامة، وتمكين المزارعين، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ضمن مبادرة #ريفنا_صار_أقرب، في خطوة تهدف إلى دعم المزارعين، وتعزيز تسويق المنتجات الزراعية المحلية، وإبراز ما تتميز به المنطقة الشرقية من أصناف الرطب ذات الجودة العالية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للزراعة، وجهود الوزارة في تحقيق التنمية الريفية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
ويُعد المهرجان الأول من نوعه على مستوى المنطقة الشرقية، حيث يجسد اهتمام الوزارة بتطوير القطاع الزراعي، ورفع كفاءة سلاسل القيمة، وإيجاد منصات تسويقية مستدامة للمزارعين، بما يسهم في زيادة العائد الاقتصادي للمنتج المحلي، وتعزيز حضور الرطب السعودي في الأسواق، إلى جانب إبراز المقومات الزراعية التي تزخر بها المنطقة الشرقية.
وسيشهد المهرجان مشاركة واسعة من مزارعي النخيل ومنتجي الرطب من مختلف محافظات المنطقة الشرقية، حيث يتضمن أجنحة لعرض أجود أصناف الرطب، وأركانًا تعريفية وإرشادية، وبرامج توعوية، تستهدف جميع أفراد الأسرة، إلى جانب التعريف بأحدث الممارسات الزراعية، وتقنيات ما بعد الحصاد، ووسائل التسويق الحديثة.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي أن مهرجان الرطب الأول بالمنطقة الشرقية يمثل إحدى المبادرات النوعية التي ينفذها الفرع لدعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين، مشيرًا إلى أن المهرجان يشكل منصة اقتصادية وتنموية تسهم في تعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وربط المزارعين بالمستهلكين والمستثمرين، وتحفيز الاستثمار في قطاع النخيل والتمور.
وقال الحمزي: "يجسد هذا المهرجان اهتمام الوزارة بتعزيز التنمية الزراعية المستدامة، ورفع كفاءة التسويق الزراعي، وتمكين المزارعين من الوصول إلى الأسواق، بما يسهم في تحسين دخلهم، ويعزز مكانة المنتج الوطني، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي."
من جانبه، أوضح مساعد المدير العام للشؤون الفنية بفرع الوزارة المهندس صالح بن نوار الغامدي أن المنطقة الشرقية تمتلك مقومات زراعية متميزة في إنتاج النخيل والرطب، وأن المهرجان يمثل فرصة لإبراز هذه المقومات، والتعريف بالأصناف المحلية، وتعزيز تطبيق أفضل الممارسات الزراعية الحديثة.
وقال الغامدي: "لا يقتصر دور المهرجان على تسويق الرطب، بل يمتد إلى نشر المعرفة الزراعية، واستعراض التقنيات الحديثة في زراعة النخيل، وعمليات الحصاد، والتعبئة، والتخزين، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج، وتقليل الفاقد، ورفع القيمة المضافة للمنتج الزراعي، وتعزيز استدامة القطاع."
وأشار إلى أن المهرجان سيشهد مشاركة المختصين من الوزارة لتقديم الإرشادات الفنية للمزارعين، والتوعية بالممارسات الزراعية الجيدة، والإدارة المتكاملة للآفات، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الإنتاج واستدامته.
وفي الجانب الرقابي، أكد مدير إدارة الرقابة والامتثال بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية الأستاذ محمد بن سالم السلامة أن الإدارة أعدت خطة رقابية متكاملة لضمان تطبيق الأنظمة والاشتراطات المنظمة للمهرجان، وتحقيق أعلى معايير الجودة والامتثال، بما يضمن سلامة المنتجات الزراعية المعروضة، ويحفظ حقوق المنتجين والمستهلكين.
وقال السلامة: "ستنفذ فرق الرقابة والامتثال جولات ميدانية مستمرة قبل انطلاق المهرجان وأثناء فترة إقامته، للتأكد من التزام جميع المشاركين بالاشتراطات النظامية والفنية، ومتابعة جودة الرطب المعروض، وآليات العرض والتداول، بما يعزز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي، ويحقق بيئة تسويقية عادلة وآمنة."
وأضاف أن الإدارة تحرص على تعزيز مفهوم الرقابة الوقائية من خلال توعية المشاركين بالاشتراطات والأنظمة، وتقديم الدعم الإرشادي اللازم لهم، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز تنافسية المنتجات الزراعية الوطنية.
ومن المتوقع أن يستقطب المهرجان آلاف الزوار من داخل المنطقة الشرقية وخارجها، ليشكل منصة متكاملة تجمع بين التسويق الزراعي، والتوعية، ودعم المزارعين، والتعريف بالمنتجات الوطنية، بما يعزز مكانة المنطقة الشرقية كوجهة رائدة في إنتاج الرطب، ويؤكد الدور التنموي الذي تضطلع به وزارة البيئة والمياه والزراعة في دعم التنمية الريفية المستدامة، وتمكين المزارعين، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.









0 تعليق