10 إشارات قد تكشف المرض مبكراً.. سرطان الرئة لا يستثني غير المدخنين

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
10 إشارات قد تكشف المرض مبكراً.. سرطان الرئة لا يستثني غير المدخنين, اليوم السبت 1 أغسطس 2026 01:45 مساءً

يوافق الأول من غشت من كل عام اليوم العالمي لسرطان الرئة، في مناسبة تهدف إلى رفع الوعي بأحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً وفتكاً في العالم، والتأكيد على أهمية الوقاية والتشخيص المبكر والاستفادة من التطورات المتسارعة في طرق العلاج.

وينشأ سرطان الرئة نتيجة نمو غير طبيعي وغير منضبط لخلايا الرئة، وينقسم أساساً إلى سرطان الخلايا غير الصغيرة، وهو النوع الأكثر شيوعاً، وسرطان الخلايا الصغيرة. ويظل التدخين عامل الخطر الرئيسي، إلى جانب التدخين السلبي والتعرض لغاز الرادون وتلوث الهواء وبعض المواد المهنية الضارة.

ويحذر الأطباء من تجاهل مجموعة من الأعراض، أبرزها السعال المستمر أو تغير طبيعته، وضيق التنفس، وتكرار التهابات الصدر، وبحة الصوت، والأزيز، وصعوبة البلع، فضلاً عن آلام الصدر أو الكتف والظهر، وفقدان الشهية والوزن دون سبب واضح، والشعور المستمر بالإرهاق أو خروج الدم مع السعال.

ولا يقتصر سرطان الرئة على المدخنين، إذ يمكن أن يصيب أشخاصاً لم يسبق لهم التدخين، بسبب عوامل بيئية أو وراثية أو مهنية مختلفة. لذلك يشدد المتخصصون على ضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض، وعدم استبعاد احتمال الإصابة بناءً على تاريخ التدخين وحده.

وساهم الطب الدقيق في تغيير طرق التعامل مع المرض، من خلال إجراء اختبارات جينية للورم بحثاً عن تغيرات مثل طفرات «EGFR» وإعادة ترتيب جين «ALK»، ما يساعد الأطباء على اختيار علاجات موجهة تعطل البروتينات التي تعتمد عليها الخلايا السرطانية في النمو والانتشار.

وأظهرت العلاجات الموجهة فائدتها لدى بعض المرضى في المراحل المتقدمة، كما أصبح بعضها يُستخدم بعد الجراحة في حالات مبكرة تحمل طفرات محددة، بهدف خفض خطر عودة المرض. وتواصل التجارب السريرية تطوير أدوية جديدة، فيما قد تساعد إعادة التحاليل الجينية عند تطور الورم على اكتشاف تغيرات جديدة واختيار علاج أكثر ملاءمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق