دراسة: تقليل السكر في أول 1000 يوم من الحياة يخفض خطر ألزهايمر

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دراسة: تقليل السكر في أول 1000 يوم من الحياة يخفض خطر ألزهايمر, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 10:18 مساءً

الصين – توصلت دراسة حديثة إلى أن تقييد السكر في الألف يوم الأولى من الحياة يرتبط بانخفاض ملحوظ في مخاطر الإصابة بأمراض الدماغ والعقل، وعلى رأسها ألزهايمر، في مراحل العمر المتقدمة.

وكشفت الدراسة الجديدة أن تقليل استهلاك السكر خلال فترة الحمل حتى عمر السنتين، قد يخفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 46%، كما يقلل من مخاطر الاكتئاب والقلق والخرف بشكل عام.

وتشير النتائج أيضا إلى أن بعض الفوائد الصحية قد تبدأ حتى قبل الولادة.

واستندت الدراسة، التي نشرتها مجلة npj Aging، إلى ظاهرة طبيعية فريدة وفرتها الحرب العالمية الثانية، حين كانت المملكة المتحدة تفرض نظام تقنين صارم على السكر.

فخلال تلك الفترة وبعدها بعدة سنوات، لم يكن الأطفال دون سن الثانية يحصلون على حصة من السكر. ولكن بعد انتهاء سياسة التقنين في سبتمبر 1953، تضاعف استهلاك البالغين للسكر تقريبا.

وقد استغل الباحثون هذه الظروف الطبيعية لإجراء دراستهم، لأنه من غير الأخلاقي تقييد غذاء طفل عمدا في تجربة علمية. فقام فريق من الباحثين في الصين بتحليل السجلات الصحية لـ60394 شخصا ولدوا بين عامي 1951 و1956، والمسجلين في البنك الحيوي البريطاني، وهو قاعدة بيانات طبية ضخمة.

وقسم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات: الأولى تعرضت للتقنين أثناء وجودها في الرحم فقط، والثانية أثناء وجودها في الرحم والطفولة المبكرة معا، والثالثة كانت مجموعة ضابطة لم تخضع للتقنين في أي من الفترتين.

وأظهرت النتائج أن من تعرضوا لتقييد السكر في الألف يوم الأولى كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 27%، وبألزهايمر بنسبة 46%، وبالقلق بنسبة 20%، وبالاكتئاب بنسبة 11%، مقارنة بالمجموعة الضابطة. ولم ير أي تأثير على مرض باركنسون.

كما حلل الباحثون صور الرنين المغناطيسي لـ9053 شخصا من المشاركين، ووجدوا أن أدمغة من تعرضوا للتقنين كانت تبدو أصغر سنا بمعدل 0.39 سنة من المتوقع، كما كانت بعض المناطق المرتبطة بالذاكرة والإدراك، مثل الحصين والمهاد، أكبر حجما.

ويشير فريق البحث إلى أن هذه النتائج تدعم وجود ارتباط بين التغذية المبكرة وصحة الدماغ على المدى الطويل، لكنهم يؤكدون أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات على مجموعات سكانية حديثة لتأكيد هذه النتائج، ويشددون على ضرورة تكرارها قبل تحويلها إلى توصيات صحية أو سريرية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق