رئيس «غواصين الخير»: تجاهل الرايات الحمراء وراء ارتفاع ضحايا الغرق في الشواطئ والنيل

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس «غواصين الخير»: تجاهل الرايات الحمراء وراء ارتفاع ضحايا الغرق في الشواطئ والنيل, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 12:32 مساءً

شهدت عدد من المحافظات، وعلى رأسها محافظة الإسكندرية، خلال الأيام الأخيرة، تزايدًا ملحوظًا في حالات الغرق، تزامنًا مع الارتفاع الكبير في الأمواج واضطراب حالة البحر على عدد من الشواطئ ودفع ذلك فرق الغواصين والمنقذين إلى إطلاق تحذيرات عاجلة للمواطنين والمصطافين، بضرورة الالتزام بتعليمات السلامة وعدم النزول إلى البحر في المناطق أو الأوقات التي تشهد ارتفاعًا في الأمواج، حفاظًا على الأرواح وتجنبًا لتكرار الحوادث.

و في سياق ذاته أطلق الكابتن إيهاب المالحي، رئيس فريق "غواصين الخير" المتطوع، تحذيرًا شديد اللهجة من ارتفاع معدلات الغرق في مختلف المحافظات خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الفريق تعامل مع أكثر من 20 حالة غرق في فترة قصيرة، بالتزامن مع اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج، داعيًا المواطنين إلى الالتزام الكامل بتعليمات السلامة وعدم النزول إلى المياه أثناء رفع الرايات الحمراء أو إغلاق الشواطئ.

وقال المالحي في تصريحات صحفية لموقع الاسبوع إن حالات الغرق سُجلت في عدد كبير من المحافظات، بينها الإسكندرية ودمياط وبورسعيد والإسماعيلية والجيزة والقاهرة وسوهاج وجمصة والبرلس ومطوبس، معربًا عن حزنه الشديد لتكرار الحوادث رغم التحذيرات المستمرة من الجهات المختصة والمنقذين.

وأشار إلى أن الشواطئ المفتوحة في الإسكندرية تُغلق فور ارتفاع الأمواج، بينما يُسمح للمصطافين بالجلوس على الرمال فقط دون النزول إلى البحر، موضحًا أن المشكلة الحقيقية تكمن في تجاهل بعض المواطنين لتعليمات المنقذين والإصرار على السباحة في أوقات الخطر.

وأكد رئيس "غواصين الخير" أن قراءة تعليمات السلامة الموجودة على الشواطئ، والالتزام بدلالات الرايات، من أهم وسائل الوقاية من الغرق، موضحًا أن الراية الحمراء تعني منع النزول نهائيًا، والراية الصفراء تستوجب استشارة المنقذ قبل النزول، بينما تسمح الراية الخضراء بالاستحمام مع ضرورة الالتزام بتوجيهات المنقذين.

وأضاف أن السباحة يجب أن تقتصر على ساعات عمل المنقذين، والتي تمتد من شروق الشمس حتى الغروب، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من حوادث الغرق تقع قبل بدء عمل فرق الإنقاذ أو بعد انتهائه، خاصة بين فئة الشباب.

وأوضح المالحي أن البحر خلال شهري يوليو و أغسطس يشهد ارتفاعًا متكررًا في الأمواج، مطالبًا الأسر بإلغاء الرحلات الشاطئية إذا كانت حالة البحر غير مستقرة، حتى وإن ترتب على ذلك خسائر مادية، مؤكدًا أن الحفاظ على الأرواح أولى من أي رحلة أو تكلفة.

وتطرق إلى حوادث الغرق في نهر النيل والترع، مؤكدًا أنها تمثل خطورة أكبر من البحر بسبب انعدام الرؤية وقوة التيارات، مشددًا على أنه لا توجد أماكن آمنة للسباحة في النيل أو الترع، وأن فرق الإنقاذ النهري تعمل وفق طبيعة حركة التيار، وهو ما يفسر العثور على بعض الضحايا على مسافات بعيدة من موقع الغرق.

وأكد أن فريق "غواصين الخير" يعمل بشكل تطوعي كامل على مستوى الجمهورية، ويضم غواصين ومتخصصين من مختلف المهن، ولا يتقاضى أي مقابل مادي من أسر الضحايا، محذرًا من وجود أشخاص يستغلون اسم الفريق لجمع الأموال، ومشددًا على أن الفريق لا يحصل على أي مبالغ مالية مقابل عمليات البحث أو انتشال الغرقى.

وفي ختام تصريحاته، ناشد المالحي المواطنين والأسر والشباب الالتزام بتعليمات المنقذين، وعدم المجازفة بالنزول إلى البحر أو المجاري المائية في أوقات الخطر، مؤكدًا أن الهدف هو الحد من حوادث الغرق وتحقيق شعار "مصر بلا غرقى"، داعيًا الجميع إلى التعاون مع فرق الإنقاذ حفاظًا على الأرواح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق