"العقبة الخاصة" تحتفل بإدراج "محمية العقبة البحرية" على قائمة ‏التراث العالمي

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"العقبة الخاصة" تحتفل بإدراج "محمية العقبة البحرية" على قائمة ‏التراث العالمي, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 01:32 مساءً

احتفلت سلطة العقبة الاقتصادية الخميس، بالإعلان الرسمي عن إدراج "محمية العقبة البحرية" على قائمة ‏التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)‏. ‎‏

وحضر الحفل الرئيسة الفخرية للجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية‎ ‎الأميرة بسمة ‏بنت علي ومحافظ العقبة أيمن العوايشة، وسط مشاركة واسعة من كبار المسؤولين، وممثلي ‏الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة بالبيئة البحرية، وحشد كبير من وسائل الإعلام المحلية ‏والإقليمية والدولية‎.‎

وأكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي المجالي، أن هذا الإنجاز الاستثنائي ‏هو ترجمة حقيقية للرؤية الملكية الهاشمية الثاقبة التي طالما وجهت نحو ضرورة تحقيق ‏التوازن الدقيق بين حماية الموارد الطبيعية ودفع عجلة التنمية المستدامة، مشددا أن الحفاظ على ‏البيئة لا يتعارض بأي شكل من الأشكال مع التنمية الاقتصادية، بل يمثل اليوم ركيزة أساسية ‏لضمان استدامة هذه التنمية.‏

واستعرض مفوض البيئة والسلامة العامة في سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، نضال ‏العوران الأبعاد العلمية والبيئية التي استند إليها قرار لجنة التراث العالمي خلال دورتها الثامنة ‏والأربعين التي عُقدت في مدينة بوسان الكورية بداية الأسبوع الحالي، مؤكداً أن محمية العقبة ‏البحرية تكتسب أهميتها العالمية من احتضانها لواحد من أكثر النظم البيئية البحرية تميزاً ‏ومرونة على مستوى كوكب الأرض‎.‎

وأشار العوران إلى أن الدراسات العلمية الدولية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الشعاب ‏المرجانية في شمال البحر الأحمر وخليج العقبة تمتلك قدرة استثنائية وفريدة على الصمود في ‏مواجهة التداعيات القاسية للتغير المناخي، وتحديداً ظاهرة ارتفاع درجات حرارة مياه ‏المحيطات التي تسببت في ابيضاض وموت مساحات شاسعة من المرجان حول العالم، هذا ‏الصمود يجعل من محمية العقبة "مختبراً طبيعياً" وبنكاً جينياً عالمياً يحمل الأمل لمستقبل ‏الشعاب المرجانية في العالم أجمع‎.‎

بدوره، قدم مدير المحمية ناصر الزوايدة سرداً لمسيرة المحمية التي انطلقت بإرادة ملكية سامية ‏في عام 2020، مشيداً بنموذج الإدارة التشاركية الذي جمع بين المؤسسات الحكومية، والمجتمع ‏المحلي، ومراكز البحث العلمي، والذي أسهم في الوصول إلى هذا الاعتراف الأممي المرموق‎.‎

وعقب انتهاء مراسم الحفل الرسمي، عُقد مؤتمر صحفي موسع خُصص لتسليط الضوء على ‏الأثر الاستراتيجي والاقتصادي والبيئي لهذا الإدراج على مدينة العقبة والمملكة بشكل عام‎. ‎

وأوضح المتحدثون خلال المؤتمر أن مرحلة ما بعد الإدراج تمثل نقطة انطلاق جديدة وليست ‏نهاية المطاف، حيث سيفتح هذا الإنجاز آفاقاً واسعة أمام مدينة العقبة لتعزيز مكانتها التنافسية ‏كوجهة سياحية وبيئية عالمية فاخرة ومستدامة، كما سيسهم في استقطاب المزيد من ‏الاستثمارات النوعية المرتبطة بـ "الاقتصاد الأزرق"، وتعزيز فرص التمويل الدولي للمشاريع ‏البيئية، وتوسيع مظلة التعاون الدولي في مجالات البحث العلمي وتطوير تقنيات الحفاظ على ‏التنوع الحيوي‎.‎

وأكد المسؤولون للإعلاميين أن الأردن يقدم اليوم قصة نجاح مؤسسية تُروى على المنابر ‏الدولية، تثبت قدرة الكفاءات الأردنية على تحويل الخطط الاستراتيجية إلى إنجازات ملموسة ‏تحظى باحترام واعتراف المجتمع الدولي بأسره‎.‎

المملكة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق