المغرب في مونديال 2026.. أرقام تاريخية وبونو «البطل الكبير»

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المغرب في مونديال 2026.. أرقام تاريخية وبونو «البطل الكبير», اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 11:58 مساءً

لم تكن نهاية مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 كما تمنتها الجماهير المغربية والعربية، بعدما توقفت الرحلة عند الدور ربع النهائي بالخسارة أمام فرنسا بهدفين دون ردّ، لكن ذلك لم يمنع «أسود الأطلس» من مغادرة البطولة وهم يحملون إنجازات جديدة رسّخت مكانة الكرة المغربية بين كبار منتخبات العالم.

فبعد أربعة أعوام من الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، عاد المنتخب المغربي ليؤكد أن ما حدث لم يكن استثناءً أو ضربة حظ، بل ثمرة مشروع كروي متكامل أثبت قدرته على المنافسة في أعلى المستويات.

ورغم أن الحلم توقف أمام المنتخب الفرنسي للمرة الثانية توالياً، فإن المغرب غادر البطولة وقد سجل أرقاماً تاريخية جديدة، أبرزها أنه أصبح أول منتخب عربي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في نسختين متتاليتين من كأس العالم، في تأكيد واضح على استمرارية تطور الكرة المغربية.

«الإمارات اليوم» ترصد أبرز محطات مشاركة المنتخب المغربي في مونديال 2026، بداية من مرحلة المجموعات، مروراً بالإنجازات والأرقام القياسية، وصولاً إلى النهاية الحزينة أمام فرنسا، التي لم تمحُ ما قدمه «أسود الأطلس» طوال البطولة.

استمرار المشروع

دخل المنتخب المغربي البطولة وسط توقعات كبيرة بعد نجاحه التاريخي في نسخة 2022، لكنه كان يدرك أن التحدي الأصعب يتمثل في إثبات أن وصوله إلى نصف النهائي قبل أربع سنوات لم يكن إنجازاً عابراً.

وأظهر «أسود الأطلس» شخصية قوية منذ بداية البطولة، وقدموا مستويات متوازنة دفاعياً وهجومياً، قبل أن يواصلوا طريقهم نحو الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة، ليحجزوا مقعدهم في دور الـ16 للمرة الثانية على التوالي، في سابقة عربية لم يحققها أي منتخب.

عبور صعب أمام هولندا

في دور الـ32، اصطدم المغرب بمنتخب هولندا في مواجهة تكتيكية قوية انتهى وقتاها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن يبتسم الحسم لأسود الأطلس بركلات الترجيح بنتيجة 3-2. وأعاد المنتخب المغربي خلال تلك المباراة صور الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي التي اشتهر بها في النسخة الماضية، بينما واصل الحارس ياسين بونو تألقه في ركلات الترجيح، مؤكداً مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ مشاركات العرب بالمونديال.

فرنسا تكرر السيناريو

في ربع النهائي، وجد المغرب نفسه مجدداً أمام المنتخب الفرنسي، في إعادة لمواجهة نصف نهائي مونديال قطر 2022. ورغم البداية المتوازنة، تلقى المنتخب المغربي ضربة قوية بغياب المدافع شادي رياض بسبب الإصابة، وهو ما أثر بصورة واضحة على التوازن الدفاعي، واضطر المدرب محمد وهبي إلى تعديل مراكز عدد من اللاعبين، أبرزهم نصير مزراوي الذي لعب في قلب الدفاع.

كما افتقد المنتخب المغربي خدمات هدافه إسماعيل صيباري، الذي شكل أحد أبرز مفاتيح اللعب طوال البطولة، الأمر الذي انعكس على الفاعلية الهجومية، خصوصاً في الثلث الأخير. وفي المقابل، استغل المنتخب الفرنسي جودة لاعبيه الفردية، فنجح كيليان مبابي في تسجيل الهدف الأول، قبل أن يضيف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني، لتنتهي المباراة بخسارة المغرب 2-0، ويتوقف المشوار عند الدور ربع النهائي.

بونو يواصل كتابة التاريخ

ورغم الخروج، واصل الحارس ياسين بونو كتابة اسمه في سجلات كأس العالم، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي خلال المباراة.

ورفع بونو بذلك رصيده إلى أربع ركلات جزاء تصدى لها في تاريخ مشاركاته بالمونديال، سواء خلال المباريات أو عبر ركلات الترجيح، لينضم إلى قائمة نخبة من أعظم حراس المرمى في تاريخ البطولة، والتي تضم الألماني هارالد شوماخر، والإسباني إيكر كاسياس، والأرجنتيني سيرجيو جويكوتشيا، والكرواتيين دانييل سوباشيتش ودومينيك ليفاكوفيتش. كما أصبح أول حارس مغربي يتصدى لركلة جزاء خلال الوقت الأصلي في مباراة بكأس العالم، وعزز رقمه كأكثر حارس مرمى شهدت مبارياته إهدار ركلات جزاء في تاريخ البطولة.

إشادة وانتقادات

أثار خروج المغرب انقساماً في وسائل الإعلام المغربية، فبينما اعتبرت صحف عديدة أن المنتخب غادر «مرفوع الرأس»، رأت أخرى أن الأداء أمام فرنسا لم يكن بمستوى الطموحات. وأشادت صحف بالمشاركة المغربية، مؤكدة أن المنتخب رسّخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، وأن ما تحقق في قطر 2022 لم يكن استثناءً، بل بداية مشروع ناجح.

في المقابل، ركزت بعض التحليلات على تأثير الغيابات، خصوصاً غياب شادي رياض وإسماعيل صيباري، معتبرة أن المنتخب افتقد التوازن الدفاعي والحلول الهجومية في المباراة الأهم.


أرقام تؤكد تطور الكرة المغربية

- أول منتخب عربي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في نسختين متتاليتين من كأس العالم.

- ثالث مشاركة متتالية للمغرب في كأس العالم، وهو ما يعكس استقرار المشروع الكروي.

- بلوغ ربع النهائي بعد الوصول إلى نصف النهائي في نسخة 2022، ليؤكد حضوره الدائم بين كبار المنتخبات.

- ياسين بونو أصبح ضمن قائمة أكثر الحراس تصدياً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم.

- استمرار المغرب كأفضل ممثل للكرة العربية والإفريقية في آخر نسختين من البطولة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق