تاجر التفاهة وأضحوكة السوشيال ميديا: السقوط المدوّي لمحمد ناصر في مستنقع الردح الإعلامي والضحالة الفكرية

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تاجر التفاهة وأضحوكة السوشيال ميديا: السقوط المدوّي لمحمد ناصر في مستنقع الردح الإعلامي والضحالة الفكرية, اليوم الأحد 26 يوليو 2026 03:29 مساءً

لم يعد الخائن محمد ناصر مجرد أداة إعلامية مأجورة تُحركها أجهزة التنظيم، بل تحول بمرور الوقت إلى مسرحية هزلية مكشوفة تجسد منتهى الضحالة الفكرية والسطحية البنيوية التي تعاني منها منصات الإخوان.

 

 إن محاولات هذا البوق لممارسة الردح الإعلامي واصطناع الاستظراف لم تكن سوى قناع زائف لتغطية الإفلاس الفكري والعجز عن تقديم أي طرح موضوعي، مما جعله أضحوكة تامة على منصات التواصل الاجتماعي ومادة يومية للسخرية والتهكم الشعبي، بعدما أدرك الجميع أن منبره ليس إلا بؤرة لنشر الشائعات والأكاذيب وتزييف الحقائق.

 

ويتجلى هذا السقوط الأخلاقي والمهني في العديد من المواقف التي شهدتها حلقاته وتداولها المتابعون على نطاق واسع، ففي إحدى حلقاته الشهيرة على قناة "مكملين"، عندما كان يستضيف طارق الزمر، دخل ناصر في مناقشة حاول خلالها تجميل صورة الجماعات المسلحة، إلا أن الضيف فاجأه بتصريحات وعبارات كشفت البراغماتية واستغلال الدين، فلم يجد سوى الارتباك والهزائم الكلامية على الهواء، دون قدرة على الرد أو تقديم طرح متماسك، لتتحول الحلقة إلى مشهد من السجال بين حلفاء الأمس. 

 

وفي مناسبة أخرى خرج محمد ناصر بنفسه في لحظة انكسار وتعري إعلامي يعترف بضعف التأثير وفقدان الشارع المصري للثقة فيهم، قائلاً ما معناه: "إحنا بنصرخ بقالنا سنين وما حدش بيسمعنا، والناس نزلت واشترت واتعاملت عادي"، وهو ما اعتبره منتقدوه إقرارًا صريحًا بانتهاء صلاحية خطابه وفشله في تحريك الشارع أو التأثير فيه.

 

كما اعتاد ناصر عرض مقاطع فيديو وتأكيدات عبر برنامجه زعم أنها "تسريبات خطيرة"، غير أن الجمهور والمتابعين اكتشفوا في أكثر من مناسبة أنها مقاطع مفبركة أو مجتزأة من سياقها، أو تسجيلات بصوت ممثلين، كما حدث في وقائع نُسبت إلى مؤسسات الدولة، الأمر الذي جعله هدفًا للسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما بادر كثيرون إلى تفنيد تلك المقاطع ومقارنتها بالأصول خلال وقت قصير من بثها.

 

 ولم تقتصر الخلافات على خصومه، بل امتدت إلى حلفائه وإعلاميي الشتات، حيث دخل في ملاسنات وسجالات علنية عبر برامجه ومنصات التواصل مع إعلاميين آخرين من الدائرة نفسها، وتبادلت خلالها الاتهامات بشأن الأجور والتمويلات وتوزيع الشقق والامتيازات في تركيا ولندن، وهو ما اعتبر دليلا على الصراعات الداخلية التي طغت على المشهد.

 

ويمثل برنامج محمد ناصر، نموذجًا للتدهور الإعلامي والأخلاقي، إذ يعتمد على التطاول والسباب والمبالغة في الإثارة لتعويض ضعف المحتوى وغياب الطرح الموضوعي.

 

 هذا الأسلوب، القائم على دغدغة المشاعر واستمالة الجمهور عبر الاستظراف *واللغة الحادة، انعكس سلبًا على صورته، بعدما كشف عن غياب المصداقية وحضرت حلول التهريج وتكرار الادعاءات محل النقاش الموضوعي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق