سعيد الطنيجي يجوب العالم ليروي قصة الإمارات

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سعيد الطنيجي يجوب العالم ليروي قصة الإمارات, اليوم السبت 25 يوليو 2026 11:19 مساءً

حاملاً في قلبه إرث وطنه، ومستلهماً من عبق الماضي روح المغامرة، انطلق الرحالة الإماراتي سعيد الطنيجي في عالم الترحال والاكتشافات، عابراً الحدود والقارات بسيارته، محولاً شغفه بالسفر إلى رسالة ثقافية متنقلة، طاف خلالها أكثر من 65 دولة في مختلف قارات العالم.

ولم تكن رحلات الطنيجي الطويلة مجرد قطع للمسافات الجغرافية الصعبة فحسب، بل جسراً حقيقياً للتواصل الإنساني، استطاع من خلاله أن يروي حكاية دولة الإمارات وثقافتها الأصيلة، مقتدياً بنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

إلهام البدايات

في بداية حديثه لـ«الإمارات اليوم»، توقف سعيد الطنيجي عند جذور شغفه بالسفر من خلال رحلات البر العائلية، قائلاً «بدأت مغامرتي الفعلية حول العالم عام 2022، لكن البذرة والإلهام جاءا من الوالد، حيث بدأت معه رحلات السفر البري منذ عام 2004. وحينها قلت لنفسي: لماذا لا أكمل هذا المشوار وأضع له هدفا سامياً»، وأضاف «بدأت رحلتي حول العالم بشيء يخص دولتي، انطلاقاً من إيماني المطلق بأنه من الواجب علينا أن نحمل ثقافة الإمارات معنا أينما ذهبنا». لهذا السبب، لم يكن اختيار الطنيجي وسيلة تنقله عشوائياً، بل حمل دلالة ثقافية وتاريخية عميقة، إذ أكد «اخترت سيارة (نيسان باترول) لسبب رئيس، وهو أن قصة الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ورحلاته الشهيرة في (المقناص)، كانت ترتبط دائماً بهذه السيارة. فقلت لماذا لا آخذها وأقول للعالم إنها جزء لا يتجزأ من ثقافتنا الإماراتية، فهذه السيارة أقرب وسيلة تمكنني من خلق تواصل مع هويتنا عبر هذه المقارنة التاريخية أمام الشعوب الأخرى».

مغامرات عابرة للقارات

وبعزيمة صلبة، خاض سعيد الطنيجي مغامرات استثنائية، أبرزها رحلته البرية الطويلة من الإمارات إلى الصين، التي وصفها بقوله: «كان القرار مبنياً على خطة مدروسة انطلقت عام 2023، حين التقيت بأخي وصديقي سلطان، وقررنا القيام برحلة غير مألوفة إلى مناطق نائية، وقد استغرقت الرحلة منا 68 يوماً من القيادة والمغامرة». وأضاف «كان هدفنا في إحدى الرحلات الوصول إلى اليابان، ومنها إلى سيبيريا مروراً بكوريا، وقد واجهتنا صعوبات لوجستية عدة كتفاصيل الحجوزات والمواعيد، في حين استغرقنا نحو أسبوعين لبلوغ سيبيريا، لكن عند وصولنا إلى اليابان، شعرت بفخر كبير برؤية حجم الإقبال الهائل على جناح الإمارات في إكسبو أوساكا، فالجميع كان متلهفاً لمعرفة ما بناه الشيخ زايد، طيب الله ثراه».

كرم الشعوب

وتوقف الرحالة الإماراتي، عند انطباعاته حول الشعوب والدول التي زارها، قائلاً «الدولة التي فاجأتني إيجابياً واختلفت عن توقعاتي المسبقة هي منغوليا، فطبيعتها الخضراء الممتدة على مد البصر ساحرة للغاية». وأضاف «أما أكثر شعب شعرت بأنه قريب منا فهو الشعب العراقي، فقد غمرونا بضيافة وكرم يفوقان الوصف، وأشعرونا بأننا جزء منهم لدرجة رفضهم أخذ ثمن الوقود منا في محطات البترول».

على صعيد متصل، شدد الطنيجي على أهمية الاستعداد جيداً لهذه النوعية من الرحلات الطويلة، قائلاً «التخطيط السيئ في المناطق النائية الخالية من شبكات الاتصال قد يعرضك لخطر حقيقي، لهذا السبب أعتمد في إدارة الميزانية على أبحاث موسعة حتى قبل ستة أشهر أحياناً من انطلاق الرحلة». وأضاف «رحلة أوروبا على سبيل المثال، كانت من أغلى الرحلات، فقد كلفتني، خلال شهرين ونصف الشهر فقط، نحو 100 ألف درهم لمصاريف البترول».


أميركا الجنوبية

وجّه الرحالة الإماراتي سعيد الطنيجي من خلال حديثه لـ«الإمارات اليوم» رسالة للشباب قال فيها «يجب على المسافر في تجارب الترحال بين البلدان، الاطلاع على القوانين والالتزام بها، ففي النهاية أنت تمثل دولة الإمارات، لذلك من المهم استشارة أهل الخبرة ووضع خطط واقعية لتجنب العراقيل». وعن تجربته المستقبلية قال: «لا أفكر في التوقف أبداً، فبعد أن حققت هدفي من السفر بالسيارة، أعمل حالياً على التخطيط لرحلتي القادمة إلى أميركا الجنوبية قريباً».

سعيد الطنيجي:

. بدأت رحلتي حول العالم بشيء يخص دولتي، انطلاقاً من إيماني بأنه من الواجب علينا حمل ثقافة الإمارات معنا أينما ذهبنا.

. رحلة أوروبا كانت من أغلى الرحلات، فقد كلفتني خلال شهرين ونصف الشهر فقط، نحو 100 ألف درهم لمصاريف البترول.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار ذات صلة

0 تعليق