نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الثانية على الثانوية الأزهرية بالإسكندرية: اتصال شيخ الأزهر من أسعد لحظات حياتي, اليوم السبت 25 يوليو 2026 07:12 مساءً
أعربت الطالبة خديجة محمد أحمد عبد اللطيف، الحاصلة على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في الثانوية الأزهرية بمحافظة الإسكندرية الحاصله علي مجموع 98.47%، عن سعادتها البالغة بتلقيها اتصالًا هاتفيًا من فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، هنأها خلاله بتفوقها، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت من أسعد لحظات حياتها، وأن نجاحها جاء ثمرة سنوات من الاجتهاد والالتزام، إلى جانب الدعم النفسي المستمر الذي وفرته لها أسرتها بعيدًا عن الضغوط.
وأوضحت خديجة لـ "الأسبوع" أن التفوق كان رفيقها منذ المراحل الدراسية الأولى، إذ اعتادت تصدر نتائج الدراسة، مشيرة إلى أنها سبق أن حصلت على المركز الأول على مستوى محافظة الإسكندرية في الشهادة الإعدادية، وهو ما عزز ثقة أسرتها في قدرتها على مواصلة التميز وتحقيق مركز متقدم في الثانوية الأزهرية.
وأضافت أن أسرتها لعبت دورًا محوريًا في رحلتها الدراسية، ليس من خلال الضغط عليها للمذاكرة، وإنما بتوفير الدعم النفسي وتهيئة الأجواء المناسبة قبل الامتحانات، مؤكدة أنها كانت تشعر بالحماس والتوتر في الوقت نفسه، بينما كانت أسرتها تحرص على طمأنتها وتذكيرها بأن الاجتهاد هو السبيل إلى النجاح، وأن التوفيق من عند الله.
وأشارت إلى أنها كانت تطمح لتحقيق مجموع أعلى، خاصة في ظل المستوى الذي قدمته طوال العام الدراسي، إلا أنها استقبلت النتيجة بالحمد والرضا، لافتة إلى أن الفارق بينها وبين صاحبة المركز الأول على مستوى الجمهورية كان بسيطًا للغاية، وهو ما زاد من شعورها بالفخر بما حققته.
وكشفت الطالبة أن أسرتها فضلت التحاقها بالقسم الأدبي، رغم تفوقها الدراسي، حرصًا على تجنيبها الضغوط الكبيرة التي قد تواجهها في المسار العلمي، مؤكدة أن هذا الاختيار جاء متوافقًا مع ميولها وطموحاتها، إذ تسعى إلى الالتحاق بكلية الدراسات الإسلامية، وتحقيق حلمها بأن تصبح عضو هيئة تدريس في الجامعة.
أكد محمد أحمد عبد اللطيف والد الطالبة، أن تفوق ابنته جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والالتزام، مشددًا على أن الأسرة حرصت على توفير الدعم النفسي لها بعيدًا عن أي ضغوط لافتاً أنها نجلته اعتادت التفوق منذ سنوات الدراسة الأولى، حيث كانت دائمًا من أوائل دفعتها، مشيرًا إلى أنها حصلت أيضًا على المركز الأول على مستوى المحافظة في المرحلة الإعدادية، الأمر الذي جعل الأسرة تتوقع استمرار تميزها خلال المرحلة الثانوية.
وأوضح أن ابنته كانت تمتلك أسلوبًا منظمًا في المذاكرة، يعتمد على تقسيم المواد، وإنهاء كل فصل على حدة، ثم حل أسئلة الأعوام السابقة، ونماذج الامتحانات، والمراجعات المختلفة، إلى جانب البحث عن الأسئلة غير التقليدية التي لم يسبق حلها، مؤكدًا أنها كانت ترى أن الامتحانات الصعبة هي الأفضل لأنها تميز الطالب المجتهد.
وأضاف أن دور الأسرة لم يكن يتمثل في دفعها إلى المزيد من المذاكرة، وإنما في تهدئتها نفسيًا قبل الامتحانات، لافتًا إلى أنها كانت متحمسة بدرجة كبيرة وتحتاج دائمًا إلى من يخفف عنها التوتر، موضحًا أنهم كانوا يذكرونها بأن الإنسان لا ينال إلا ثمرة سعيه، وأن التوفيق بيد الله.
وأشار إلى أن الأسرة كانت تطمح إلى تحقيق مجموع أعلى، خاصة بعد المستوى الذي قدمته خلال العام الدراسي، إلا أنهم استقبلوا النتيجة بالحمد والرضا، مؤكدًا أن الفارق بينها وبين صاحبة المركز الأول على مستوى الجمهورية كان بسيطًا.
وكشف والد الطالبة عن تلقيه اتصالًا هاتفيًا من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر عقب إعلان النتيجة، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه اللفتة، مؤكدًا أن الاتصال كان مصدر فخر وسعادة للأسرة بأكملها.
ووجه رسالة إلى أولياء الأمور، دعاهم خلالها إلى عدم تحميل أبنائهم فوق طاقتهم، مؤكدًا أن الثانوية العامة أو الأزهرية ليست نهاية المطاف، وأن النجاح الدراسي لا يمثل وحده معيار النجاح في الحياة، محذرًا من الضغوط النفسية التي قد يتعرض لها الطلاب خلال هذه المرحلة قائلاً:"أطالب كل أب وأم بأن يخففوا الضغط عن أبنائهم، فهم ما زالوا في مرحلة عمرية تحتاج إلى الاحتواء والدعم، وليس إلى المقارنات أو الضغوط المستمرة، فالرزق والتوفيق بيد الله، والأهم هو الصحة النفسية للأبناء."
وأضاف أن الأسرة فضلت التحاق ابنته بالقسم الأدبي، رغم تفوقها الدراسي، رغبةً في تجنيبها الضغوط الكبيرة التي قد تواجهها في المسار العلمي، مؤكدًا أن قرارها جاء متوافقًا مع طموحها الشخصي، حيث تسعى إلى الالتحاق بكلية الدراسات الإسلامية، وتحقيق حلمها بأن تصبح عضو هيئة تدريس في الجامعة.


















0 تعليق