نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كاتب صحفي يهاجم اصطفاف الانتقالي مع الحوثيين بمزاعم مصلحة القضية الجنوبية, اليوم السبت 25 يوليو 2026 06:05 مساءً
انتقد الكاتب الصحفي اليمني نشوان العثماني تبرير بعض الأطراف اليمنية بقاء سيطرة مليشيات الحوثي في اليمن كمصلحة سياسية، معتبرا ذلك "يمثل أقصى درجات الانحدار الوطني".
وقال العثماني في منشور على منصة اكس طالعه"المشهد اليمني" إن هذا المنظور "يضع صاحبه في موقع الاصطفاف مع مشروع الإمامة القائم على الانقلاب والحرب وتقويض الدولة والمواطنة؛ وهو المشروع الذي لم يفرق يومًا بين شمال وجنوب ولم يقم وزنًا لكرامة أي إنسان يمني".
ولطالما اعتبرت قيادات فيما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بقاء السيطرة الحوثية في مناطق ومحافظات شمالي اليمن، مصلحة سياسية تخدم مصالحها الخاصة على حساب اليمن واليمنيين وقضاياهم الوطنية.
وأضاف العثماني: "لا تمنحوا أنفسكم أعذارًا -لا أعجب ولا أغرب منها أعذار- أمام وطنكم وشعبكم؛ فما من عذر يبرر الاصطفاف مع مشروع دمر الدولة وأراق الدماء وصادر إرادة كل اليمنيين".
مشيرا الى أن التساهل مع مشروع الإمامة أو تبرير بقائه أو التعامل معه على أنه مكسب سياسي، يمثل اصطفافًا واضحًا كل الوضوح مع مشروع استبدادي سلالي ظلامي يعد من أكثر المشاريع تدميرًا لليمن، بشماله وجنوبه، في تاريخه الحديث. وفق تعبيره.
وتابع: "ومن المعيب حقًا أن يصدر مثل هذا الموقف عن أي يمني"، وأضاف:" وليربأ المرء بنفسه أن يكون خادمًا لمشروع العبودية هذا".
وشدد العثماني في ختام منشوره على أن "المساحة تحت ظلال إنجاز دولة المواطنة تتسع لجميع الحقوق العادلة، وسوف تجد كل قضية مشروعة سبيلها إلى الحل".
وفي منشور سابق قال الكاتب إن من يصف "قتال الحوثيين في الشمال بأنه خيانة للقضية الجنوبية ويضع بقاء الجماعة في خانة المصلحة السياسية، يكشف جانبًا من الرؤية التي تعاملت مع استمرار المشروع الإمامي بوصفه عاملًا يخدم حسابات خاصة لطرف ما يقول إنه يمثل القضية".
وشدد على أن "هذا الموقف يمنح كثيرًا من مواقف السنوات الماضية تفسيرًا مختلفًا، ويفتح الباب لإعادة قراءتها في ضوء ما أصبح معلنًا الآن".
وطوال السنوات الماضية، وجهت اتهامات للمجلس الانتقالي المنحل (مدعوم من الإمارات)، الذي كان شريكا للشرعية اليمنية ويفرض سيطرته على العاصمة المؤقتة عدن، بعرقلة جهود توحيد القوات العسكرية والأمنية واستكمال مشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وشنت قوات الانتقالي العديد من المعارك العسكرية ضد القوات الحكومية جنوب وشرق البلاد.


















0 تعليق