نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الهيئة العامة لحماية البيئة تنفذ زيارة ميدانية لمحمية خور عميرة لتعزيز حماية السلاحف البحرية, اليوم السبت 25 يوليو 2026 06:44 مساءً
نفذت الهيئة العامة لحماية البيئة، صباح اليوم الخميس، زيارة ميدانية إلى محمية خور عميرة البحرية بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، بتوجيهات رئيس الهيئة المهندس فهمي بن شبراق.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز جهود حماية السلاحف البحرية والحفاظ على التنوع الحيوي، إلى جانب توسيع الشراكة مع المجتمع المحلي في إدارة الموارد الطبيعية.
وشارك في الزيارة كل من مدير عام فرع الهيئة بلحج المهندس فتحي الصعو، ومدير عام إدارة التنوع الحيوي والمحميات الطبيعية المهندس عمر باعشن، إلى جانب عدد من المختصين والفنيين.
خور عميرة.. موقع رئيسي لتعشيش السلاحف
وتُعد محمية خور عميرة من أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية على ساحل خليج عدن، حيث تستقبل سنوياً أعداداً كبيرة من السلاحف لوضع بيضها، مما يجعلها من أبرز المحميات البحرية ذات الأهمية البيئية في اليمن.
وأكد المهندس عمر باعشن أن الزيارة تأتي ضمن خطة الهيئة لتعزيز التنسيق مع منظمات المجتمع المدني والجمعيات المحلية، مشدداً على أن حماية السلاحف البحرية تتطلب شراكة مجتمعية فاعلة للحفاظ على موائلها وضمان استدامة التنوع الحيوي.
وأشار إلى أن المحمية، التي أُنشئت أواخر عام 2020، تخضع لخطة تطوير تهدف إلى تحويلها إلى -نموذج وطني رائد في حماية السلاحف البحرية على مستوى خليج عدن بحلول 2027-، مع التوسع مستقبلاً لتطبيق التجربة على سواحل البحر العربي.
برامج توعية وتشديد الرقابة
ولفت باعشن إلى أن الهيئة ستنفذ خلال شهر أغسطس المقبل برامج للمراقبة الميدانية والتوعية البيئية، إلى جانب تعزيز تطبيق القوانين واللوائح البيئية للحد من التهديدات التي تواجه السلاحف، وفي مقدمتها الصيد العرضي والتلوث البحري.
وخلال الزيارة، عقد فريق الهيئة لقاءً مع قيادات جمعية الصيادين و جمعية حماية السلاحف البحرية وعدد من ممثلات الجمعيات النسوية، تم خلاله مناقشة أبرز التحديات التي تواجه المحمية، وآليات حماية شواطئ التعشيش، وتعزيز دور المجتمع المحلي في أعمال الحماية والرصد البيئي.
من جانبه أوضح المهندس فتحي الصعو أن الزيارة تمثل خطوة مهمة لوضع الأسس التنفيذية لمشروع حماية السلاحف وتوسعة نطاق المحمية، بالتنسيق مع السلطة المحلية وبرعاية رئيس الهيئة، بما يسهم في رفع الوعي البيئي وصون الموارد الطبيعية.
وتأتي هذه الزيارة تزامناً مع موسم تعشيش السلاحف البحرية الذي يشهد نشاطاً متزايداً على شواطئ خور عميرة، في تأكيد لالتزام الهيئة العامة لحماية البيئة بتعزيز جهود الحفاظ على الحياة الفطرية وترسيخ مفهوم الحماية المجتمعية للمحميات.


















0 تعليق