مؤتمر نداء الأقصى في كربلاء.. توحيد الصفوف ومواجهة التطبيع

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مؤتمر نداء الأقصى في كربلاء.. توحيد الصفوف ومواجهة التطبيع, اليوم السبت 25 يوليو 2026 01:29 مساءً

انطلقت، اليوم السبت، أولى فعاليات مؤتمر «نداء الأقصى» الدولي الخامس في كربلاء المقدسة بعقد الجلسة الافتتاحية، بمشاركة وفود وشخصيات عربية ودولية، لمناقشة دور الإعلام والرواية في نصرة القضية الفلسطينية واستلهام مبادئ الثورة الحسينية في مواجهة التضليل وصناعة الوعي.

في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، قال آية الله علي رضا أعرافي، مدير الحوزات العلمية في إيران، إن بعض دول المنطقة تقف إلى جانب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن مواقف تلك الدول تصب في مصلحة الاحتلال.

وأضاف أن إيران تواصل دعمها للقضية الفلسطينية لمواجهة المشاريع المعادية للمنطقة، ودعا إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات الطائفية والعرقية، وإعداد وثيقة مشتركة بشأن فلسطين تتضمن برنامجًا عمليًا واضحًا.

كما طالب بمطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بحق المقاومة ومحور المقاومة، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إجراء استفتاء عام لتقرير مصيره، ورفض «صفقة القرن» والسعي لإفشالها بكل الوسائل.

ودعا الشيخ أعرافي إلى قطع جميع أشكال العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية مع الكيان الصهيوني وفرض مقاطعة شاملة على منتجاته في العالم الإسلامي، وقطع العلاقات السياسية معه وإغلاق سفاراته في الدول المعنية، مع التركيز على مواجهة الاحتلال وتقديم الدعم المالي للمقاومة في فلسطين ولبنان.

من جهته، أكد حسن رشيد جواد العبايجي، الأمين العام للعتبة الحسينية المقدّسة، أن انعقاد المؤتمر يستند إلى مبادئ الإمام الحسين (عليه السلام) في الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومواجهة الطغيان، معتبرًا أن القضية الفلسطينية امتداد لهذه النهضة ورسالة دائمة في مواجهة الظلم ودعم المظلومين.

بدوره، رأى عبد اللطيف الحاج، المنسق العام للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، أن صرخة الفلسطينيين تتقاطع مع نداء الإمام الحسين في مواجهة الظلم، داعياً إلى بناء سردية صادقة تستند إلى الحقائق والوثائق والشهادات الميدانية لمواجهة حملات التضليل والإعلام الموجه.

وأشار إلى أن نداء نساء وأطفال غزة ورجالها يجد صدىً واسعاً في حشود الشارع والجامعات والميادين المطالبة بوقف الإبادة ومحاسبة المسؤولين وإطلاق الحرية لفلسطين أرضًا وشعبًا.

كما تناول السيد عبد القادر الحسني الآلوسي، رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي، تحريف الرواية التاريخية للأمة المحمدية، مؤكداً أن مهمة مواجهة التحريف تهدف إلى «معركة الحقيقة» التي بدأت منذ واقعة الطف، وأن المسجد الأقصى يمثل محور الصراع بين الحق والباطل، محذراً من أن تطبيع بعض الحكومات مع «عدو غاشم محتل» يعد خيانة كبرى للقضية الفلسطينية.

وألقى وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور كلمة أكد فيها أن فلسطين بكامل ترابها تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا تنادي الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، مشدداً على أن «لا سلام في المنطقة مع استمرار الاحتلال»، وأن عجز الأمم المتحدة عن تنفيذ قراراتها منذ 1948 يدفع الشعب الفلسطيني إلى مقاومة مشروعة بموجب القانون الدولي.

ودعا منصور إلى توحيد الجهود بين السياسيين والمفكرين والإعلاميين والأكاديميين والنشطاء لمواجهة حملات التشويه والتضليل التي تقودها مؤسسات تخدم مصالح اللوبيات المؤيدة لإسرائيل.

كما تحدث الشيخ عامر البياتي نيابة عن مفتي العراق الشيخ مهدي الصميدعي، داعياً إلى رفض التطبيع وعدم التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين، مؤكداً أن موقف الشعب الفلسطيني يجب أن يظل صامداً ويستمر في مسيرة التضحية والفداء حتى تحقيق النصر، ومشيرًا إلى أن تحرير القدس حدث مرات سابقة وأن التحرير قادم بإذن الله.

المصدر: موقع المنار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق