نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شهر إضافي في البحر و2.5 مليون دولار.. تكلفة فرار ناقلات النفط من مضيقي هرمز وباب المندب, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 09:44 صباحاً
اضطرت المملكة العربية السعودية للجوء إلى إعداد خيار الشحن عبر قناة السويس المصرية لتصدير نفطها، عقب تعطّل اثنين من أبرز ممراتها البحرية الرئيسية—مضيقي هرمز وباب المندب—جراء الهجمات التي تنفذها إيران وحلفاؤها الحوثيون.
وعلى الرغم من إقدام المملكة سابقاً على تصدير جزء من نفطها عبر مسار قناة السويس، إلا أنها لم تعتمد عليه كمنفذ رئيسي للتقسيم والتصدير منذ عقود.
ويأتي هذا التحول في وقت تختلف فيه خارطة كبار المشترين للنفط السعودي عما كانت عليه في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي؛ إذ بات معظم العملاء الحاليين يتمركزون في قارة آسيا بعدما كانوا يتوزعون بين أوروبا والولايات المتحدة.
وللوصول إلى الأسواق الآسيوية عبر هذا المسار البديل، سيتوجب على ناقلات النفط الدوران حول القارة الأفريقية بالكامل (عبر طريق رأس الرجاء الصالح)، مما يضيف نحو شهر كامل إلى مدة الرحلة البحرية.
ووفقاً لبيانات شحن صادر عن منصتي "كيبلر" (Kpler) و"LSEG"، تستغرق رحلة الناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر باب المندب نحو 19 يوماً فقط، في حين يستغرق المسار البديل عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم الدوران حول رأس الرجاء الصالح زهاء 48 يوماً.
وطبقاً لحسابات أجرتها "رويترز" بناءً على بيانات "LSEG"، فإن هذا الالتفاف سيتسبب في مضاعفة تكاليف الوقود وحدها لتصل إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة مقارنة بـ 1.26 مليون دولار في الظروف العادية، فضلاً عن إضافة رسم عبور بقيمة مليون دولار عند المرور بقناة السويس.
وكانت السعودية قد حولت معظم صادراتها النفطية من الخليج العربي إلى موانئ البحر الأحمر عقب اضطراب حركة الشحن في مضيق هرمز في فبراير الماضي بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. غير أن هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر هذا الأسبوع جعلت هذا الحل البديل غير آمن، مما دفع المملكة لنقل شحناتها عبر السويس.
وبحسب مؤسسة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية، ستضطر الناقلات العملاقة إلى العبور عبر قناة السويس بحمولة جزئية (نصف فارغة) بسبب القيود الغاطس والمعايير الفنية للقناة، على أن تعيد استكمال شحنها في حوض البحر الأبيض المتوسط.
ولتحقيق ذلك، قد تلجأ السعودية إلى تفريغ جزء من حمولة الناقلات جزئياً في خط أنابيب "سوميد" (SUMED)، وهو خط يمتد بطول 320 كيلومتراً للالتفاف على القناة ويربط بين عين السخنة على البحر الأحمر وسيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمتلك خط "سوميد" طاقة استيعابية لنقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، من إجمالي صادرات المملكة التي تبلغ نحو 7 ملايين برميل يومياً.












![تنفيذ عقوبة الجلد علناً لامرأة في سبها يثير جدلاً حقوقياً واسعاً في ليبيا - [فيديو]](https://mesrena.com/temp/thumb/450x225_uploads,2026,07,24,eb8336565c.jpg)




0 تعليق