نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من هيثم حسن إلى مبابي.. كيف صنع أبناء المهاجرين مجدهم في كأس العالم 2026؟, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 09:35 صباحاً
لم تكن نسخة كأس العالم 2026 مجرد بطولة كروية عابرة، بل كانت أيضا مساحة لسرد قصص إنسانية مؤثرة لعدد من اللاعبين الذين ينحدرون من عائلات مهاجرة، إذ نجح هؤلاء النجوم في إثبات أن الموهبة لا تعرف حدودا جغرافية، وأن الانتماء يمكن أن يمتد إلى ما هو أبعد من مكان الميلاد.
ومن أبرز هذه القصص، مسيرة اللاعب هيثم حسن، الذي وُلد في فرنسا لأب مصري، لكنه فضّل ارتداء قميص منتخب مصر، ليصبح واحدا من أكثر الأسماء تألقا في البطولة بفضل خفة حركته ومهاراته الفردية، في مسار كروي عكس ارتباطه الوثيق بجذوره رغم نشأته بعيدا عن أرض الوطن، وهو ما جعله محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الكبرى.
وعلى الجانب الآخر، أكد كيليان مبابي، المنحدر من أصول كاميرونية وجزائرية، مكانته كواحد من أعظم لاعبي جيله، بعدما قاد منتخب فرنسا حتى دور نصف النهائي، وتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 10 أهداف، ليضيف رقما جديدا إلى سجله التاريخي الحافل في المونديال.
أما لامين يامال، ابن الأب المغربي، فكان له دور أساسي في قيادة إسبانيا نحو التتويج باللقب، مؤكدا أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة القادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة من المباريات.
وفي صفوف المنتخب الألماني، واصل جمال موسيالا، ابن الأصول النيجيرية الألمانية، تقديم مستويات فنية لافتة كرّست حضوره كأحد أمهر صانعي الألعاب في خط الوسط، بينما لعب بوكايو ساكا، المولود لأبوين نيجيريين في العاصمة البريطانية لندن، دورا محوريا في مشوار منتخب إنجلترا، ليصبح مثالا حيا على نجاح اندماج أبناء المهاجرين داخل المنظومة الرياضية الأوروبية.
ولم تقتصر القصص الملهمة على أوروبا فقط، إذ برزت تجربة نيستوري إيرانكوندا، الذي انتقل من أحد مخيمات اللجوء في تنزانيا إلى الاحتراف والتألق مع منتخب أستراليا في كأس العالم، معتمدا على سرعته وجرأته داخل الملعب.
وفي المغرب، اختار عيسى ديوب، المولود في فرنسا لأب سنغالي وأم مغربية، تمثيل منتخب "أسود الأطلس"، مضيفا صلابته الدفاعية وخبرته الكروية لصفوف الفريق، في قصة تؤكد أن رابطة الدم والانتماء العائلي قد تكون أقوى أحيانا من مكان النشأة والميلاد.


















0 تعليق