حرب الشرق الأوسط تزيد توقعات عجز النفط في 2026

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حرب الشرق الأوسط تزيد توقعات عجز النفط في 2026, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 10:32 مساءً

أظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء محللين أن الحرب في الشرق الأوسط زادت التوقعات بعجز عالمي في النفط في 2026، لكن من المتوقع أن يؤدي تعافي تدفقات الخام من منطقة الخليج والإنتاج الأميركي القوي وضعف الطلب من الصين إلى دفع السوق نحو تخمة في المعروض في 2027.

وأدت حرب إيران إلى شل إنتاج النفط الخام وتصديره من منطقة الخليج، ما دفع المحللين إلى خفض توقعاتهم للإمدادات على المدى القريب، وتغيير توقعاتهم السابقة بوجود فائض هذا العام.

ويرى ثمانية محللين استطلعت رويترز آراءهم عجزا متوسطا قدره 1.5 مليون برميل يوميا في 2026، أي ما يقارب ضعف العجز المتوقع في استطلاع مماثل في نيسان، والذي بلغ 750 ألف برميل يوميا.

وفي المقابل، توقع محللون قبل الحرب فائضا قدره 1.63 مليون برميل يوميا في 2026.

ومع ذلك، أظهر الاستطلاع أن من المتوقع أن تشهد السوق فائضا بواقع 1.9 مليون برميل يوميا في 2027.

وقال فيل فلين كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز "تحولت السوق بسرعة من الخوف من النقص إلى خطر الوفرة. تجلت هيمنة موارد الطاقة الأميركية بوضوح، صادراتنا شريان حياة".

وأدت حرب إيران، التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 شباط، إلى شن طهران هجمات على دول الخليج التي تستضيف قواعد أميركية.

وتسببت ذلك في تعطل إمدادات الطاقة العالمية مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الذي كان يمر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز قبل الحرب.

وشهدت أسواق النفط بعض الراحة الشهر الماضي مع فتح المضيق بموجب اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، لكن التصعيد الأحدث في الحرب أدى مرة أخرى إلى ارتفاع الأسعار وتقليص الإمدادات.

وارتفعت أسعار خام برنت بنحو 28% حتى الآن هذا الشهر. وسجلت الأسعار أعلى زيادة شهرية في آذار، بقفزة بلغت 63%، وذلك وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن التي تعود لحزيران 1988.

وبالنظر إلى المستقبل، يرى محللون عدة عوامل مؤثرة على جانب العرض تؤدي إلى فائض في السوق في 2027، بما في ذلك زيادة التدفقات الخارجة من الخليج بعد فتح مضيق هرمز، وقرار تحالف أوبك+ بالتراجع عن تخفيضات الإنتاج، والإنتاج القوي من الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.

وسيأتي ذلك في وقت من المتوقع فيه أن يكون الطلب من الصين أقل، حيث خفض إتش.إس.بي.سي توقعاته بمقدار 0.78 مليون برميل يوميا هذا العام و0.55 مليون برميل يوميا في 2027 مقارنة بتقديرات ما قبل الحرب، وذلك بسبب التحول للكهرباء والاستبدال بمصادر طاقة نظيفة وبديلة.

وقال كيم فوستير رئيس القسم الأوروبي لأبحاث النفط والغاز في إتش.إس.بي.سي "بحلول نهاية الربع الأول من 2027، قد تعود مخزونات النفط العالمية إلى ما كانت عليه في فبراير 2026، مما يمحو تماما الانخفاضات التي شهدتها الفترة من مارس آذار إلى أواخر صيف 2026. وبعد ذلك، ستواصل الارتفاع إلى مستويات جديدة يحتمل أنها ستكون غير مسبوقة، متجاوزة مستويات جائحة 2020".

وأشارت وكالة الطاقة الدولية لارتفاع المعروض العالمي من النفط بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا في حزيران، لكنه لا يزال أقل بمقدار 9.4 مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب.

وتتوقع الوكالة زيادة المعروض بمقدار 7.5 مليون برميل يوميا العام المقبل، رهنا بتحسن حركة العبور من مضيق هرمز.

كما حذر محللون استطلعت رويترز آراءهم من أن أي توقعات بفائض في السوق في المستقبل ستعتمد على مدى سرعة عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي.

وقال سوفرو ساركار المحلل في دي.بي.إس بنك "شهدنا فائضا طفيفا في المعروض نتيجة خروج عدد من السفن العالقة من المضيق بعد الاتفاق المؤقت. لكن هل ستدخل السفن المضيق بنفس الوتيرة السابقة؟"

رويترز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق