نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"لم يرها قط".. فضيحة تهز عرش نجم بايرن ميونيخ بعد كأس العالم, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 01:24 صباحاً
بعد أيام قليلة فقط من انتهاء مشوار منتخب فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، تفجرت فضيحة مدوية حول نجم الفريق مايكل أوليسيه، البالغ من العمر 24 عاماً، حيث وجد نفسه في قلب نزاع قانوني وإعلامي حول نفقة طفلته غير الشرعية.
وفي تفاصيل القصة المثيرة للجدل، كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية، نقلاً عن مصادر قريبة من الطرفين، أن فاطمة زونبريشر (34 عاماً)، والتي كانت شريكته السابقة لمدة عامين، تتهم لاعب بايرن ميونيخ بإهمال ابنتهما وعدم الالتزام بدفع نفقات المعيشة، في واقعة تسلط الضوء على الجانب المظلم من حياة النجوم الرياضيين بعيداً عن المستطيل الأخضر.
بداية العلاقة... من "إنستغرام" إلى قاعات المحاكم
تعود بداية القصة إلى عام 2022، حين التقت زونبريشر بأوليسيه، الذي كان حينها يلعب في صفوف نادي كريستال بالاس الإنجليزي، عبر تطبيق "إنستغرام"، لتنشأ بينهما علاقة عاطفية استمرت عامين عن بُعد، قبل أن تتطور إلى مواعدة مباشرة.
ووصفت زونبريشر تلك الفترة بأنها كانت إيجابية، مشيرةً إلى الخلفيات الثقافية المشتركة التي جمعت بينهما، لكن سرعان ما تبددت تلك الصورة الوردية.
وتقول زونبريشر: "انتهت العلاقة، واكتشفت حملي بعد أسبوعين فقط"، مؤكدةً أن فحص الأبوة الذي أجري في ميونيخ أثبت أن أوليسيه هو والد الطفلة التي تبلغ الآن 20 شهراً.
وعلى الرغم من اعتراف اللاعب الفرنسي قانونياً بأبوته، إلا أن زونبريشر تؤكد أنه لم ير ابنته قط منذ ولادتها، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول مدى اهتمامه بالمسؤولية الأبوية.
نزاع النفقة... من 836 يورو إلى "صفر"
تصاعدت الأزمة عندما اتهمت زونبريشر أوليسيه علناً بإهمال ابنتهما مالياً، حيث أكدت أنها لم تتلق أي أموال منه على الإطلاق.
وأوضحت في تصريحات صحفية: "كانت النفقة المقترحة مبدئياً نحو 836 يورو شهرياً، ثم رُفعت إلى 2000 يورو"، لكنها شددت على أنها لم تتلق أي دفعات فعلية حتى اللحظة.
وأشارت إلى أنها تمر بحالة نفسية سيئة بسبب الضغوط المادية والمعيشية، منتقدةً النصائح التي يُزعم أن الفريق القانوني لأوليسيه قدّمها، والتي تضمنت اقتراحات مثل شراء ملابس مستعملة لابنته، في تصرف وصفته بأنه "مهين وغير إنساني".
رد أوليسيه... "أدفع أكثر من الحد الأدنى"
على الجانب الآخر، خرج ممثلو أوليسيه للرد على الاتهامات، مؤكدين أن اللاعب اعترف بالطفلة منذ البداية، وأنه قدّم لها دعماً مالياً يتجاوز الحد الأدنى المنصوص عليه في القانون الألماني، كما سعى إلى تسوية ودية للأزمة.
وزعم ممثلو اللاعب أن زونبريشر طالبت بمبلغ شهري "خيالي" يُقال إنه يصل إلى 60 ألف يورو، عبر المحاكم الفرنسية، وهو ما وصفوه بأنه "ابتزاز" وليس حقاً مشروعاً.
وعلى الرغم من ذلك، تؤكد زونبريشر، بمساعدة محامٍ متخصص في قضايا الأسرة، أنها تعيش في شقة صغيرة لا تتسع لها وحدها، بل تشاركها فيها والدتها، في ظروف معيشية صعبة.
وتواصل فاطمة التأكيد في كل فرصة: "عليه أن يتحمل المسؤولية"، في انتظار صدور حكم نهائي من المحاكم الفرنسية ينهي هذا النزاع الذي هزّ صورة النجم الفرنسي الشاب.

















0 تعليق