باسلمة يدعو القوى الوطنية إلى تلاحم سياسي وشعبي وإعلامي خلف الدولة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باسلمة يدعو القوى الوطنية إلى تلاحم سياسي وشعبي وإعلامي خلف الدولة, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 12:45 صباحاً

أكد وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية، بدر محمد باسلمة، أن الخطاب الأخير لرئيس مجلس القيادة الرئاسية حمل في طياته رسائل استراتيجية واضحة لا لبس فيها، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك المضيّ القاطع في مشروع استعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها، فضلاً عن تعزيز وحدة الصف الوطني الذي يشكّل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الجسام التي تمرّ بها البلاد.

واعتبر باسلمة، في تصريحات أن هذا الخطاب يمثّل بحق خارطة طريق واضحة المعالم للمرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمواجهة جماعة الحوثي التي تستمرّ في إدارة الملف اليمني بمنطق الانقلاب والسيطرة المسلحة، بعيداً عن أي مرجعيات سياسية أو قانونية.

وأوضح الوزير أن الخطاب جدّد التأكيد على حقيقة جوهرية مفادها أن معركة اليمنيين ليست مجرد صراع سياسي عابر، بل هي معركة وجودية تتعلق بحماية الهوية الوطنية الأصيلة والجمهورية التي ناضل اليمنيون من أجلها عقوداً، بالإضافة إلى صون مؤسسات الدولة التي تعرّضت لانتهاكات جسيمة على يد الميليشيا الحوثية.

وأشار باسلمة إلى أن السلام العادل والشامل يظلّ خياراً ثابتاً واستراتيجياً للقيادة الشرعية، إلا أن هذا الخيار لا يتعارض على الإطلاق مع حق الشعب اليمني في استعادة دولته وإنهاء الانقلاب الحوثي بكافة الوسائل المشروعة والمكفولة دولياً، مؤكداً أن الاستسلام للأمر الواقع ليس خياراً مطروحاً على طاولة القيادة الشرعية.

ولفت وزير الإدارة المحلية الانتباه إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسية وضع الرأي العام اليمني والإقليمي أمام حقيقة التحديات الاقتصادية والمعيشية الملحّة التي تواجه البلاد، موضحاً أن استهداف الميليشيا الحوثية للمنشآت النفطية الحيوية، ومنع تصدير النفط الذي يشكّل شريان الحياة الاقتصادي للدولة، والإضرار المتعمد بمقدرات البلاد، قد أسهم بشكل مباشر في تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بشكل غير مسبوق.

وأكد باسلمة أن الحكومة الشرعية تبذل قصارى جهدها للتخفيف من معاناة المواطنين اليمنيين في مختلف المحافظات، وتعمل على تعزيز مسارات التنمية والتعافي الاقتصادي رغم الظروف الاستثنائية الصعبة التي تفرضها استمرار الحرب.

وفي سياق متصل، أضاف الوزير أن الخطاب أكد بما لا يدع مجالاً للشك متانة الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بالشراكة الاستراتيجية الراسخة التي تقوم على روابط المصير المشترك والأهداف المشتركة في دعم أمن واستقرار اليمن وصون سيادته ووحدته الترابية.

ورأى باسلمة أن الخطاب يمثّل ضربة قاصمة للدعاية الحوثية المغرضة التي تحاول تزييف الحقائق وإعادة صياغة الرواية الوطنية بما يخدم أجندتها الانقلابية، كما يعيد ترسيخ مفهوم الشرعية باعتبارها الممثل القانوني والوطني الوحيد لتطلعات اليمنيين في الحرية والعدالة والتنمية.

وأكد الوزير أن الخطاب يحمل رسائل دعم وإسناد قوية للقوات المسلحة الوطنية والمقاومة الشعبية الباسلة التي تقف على مختلف الجبهات دفاعاً عن الأرض والعرض، مشدداً على أن هذه القوات تستحق كلّ الدعم والتأييد في معركتها المصيرية.

ودعا وزير الإدارة المحلية كافة القوى والمكونات الوطنية، بلا استثناء، إلى تجاوز الخلافات الجانبية والتفاهات السياسية الضيقة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية العالية على توحيد الصف الجمهوري في مواجهة المشروع الانقلابي.

وشدّد باسلمة على أن المرحلة الراهنة، التي تتسم بتحديات غير مسبوقة، تتطلب تلاحماً حقيقياً على المستويات السياسية والشعبية والإعلامية، خلف مؤسسات الدولة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لاستعادة الدولة وإعادة الاستقرار.

واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسية يمثّل في جوهره دعوة صريحة لتجديد العهد الوطني ورصّ الصفوف وتعزيز روح العمل المشترك، من أجل استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف أرجاء اليمن، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الحياة الكريمة والمستقبل الآمن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق