محلل سياسي بارز يكشف الهدف الرئيسي وراء إعلان الحوثيين فرض حظر ملاحة على السعودية في البحر الأحمر

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محلل سياسي بارز يكشف الهدف الرئيسي وراء إعلان الحوثيين فرض حظر ملاحة على السعودية في البحر الأحمر, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:23 صباحاً

كشف المحلل اليمني ومؤسس شركة "باشا ريبورت" وهي شركة استشارات مخاطر مقرها واشنطن، محمد الباشا، السبب الرئيسي لإعلان ميليشيا الحوثي بإعلانها فرض "حظر الملاحة" على السعودية في البحر الاحمر.


وقال محمد الباشا، إن ميليشيا الحوثي تبحث عن "صفقة"، مضيفا: "لا أعتقد أن الحوثيين سيبدأون باستهداف السفن الآن؛ لأنهم لا يريدون جَرَّ إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى جولة جديدة من الصراع".


ويجري الحوثيون والسعودية مفاوضات بشأن عدد من الملفات، بما في ذلك إطلاق سراح الأسرى، ودفع الراتب، وصناديق إعادة الإعمار، والحظر المستمر على الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين مثل الحديدة.


وقال محمد الباشا، المحلل اليمني ومؤسس شركة "باشا ريبورت" وهي شركة استشارات مخاطر مقرها واشنطن: "السؤال الآن هو ما إذا كانوا سيبدأون باستهداف السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية. في هذه المرحلة، لا توجد إجابة واضحة".


وأضاف: "حتى لو لم تتعرض أي سفن للهجوم، فمن الرجح أن يؤدي الإعلان بمفرده إلى تعطيل حركة الشحن وخلق حالة من عدم اليقين بالنسبة للموانئ السعودية. ويبقى السؤال حول ما إذا كان الحوثيون سينتقلون من التهديدات إلى العمل المباشر هو القضية الحاسمة".


وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف شرعت في تنفيذ إجراءات حماية سفن التحالف عبر مضيق باب المندب، وسيتم الرد على التهديدات الحوثية للسفن العابرة بكل حزم وقوة، باعتبار هذه التهديدات مخالفة صريحة للقانون الدولي وتنطوي تحت أعمال القرصنة البحرية.


وأوضح اللواء المالكي أن الادعاءات بشأن إغلاق الموانئ والمطارات اليمنية يأتي في سياق المغالطات والتصعيد الحوثي ضد الحكومة اليمنية ودول جوار اليمن وأن السردية الحوثية بشأن الحصار مضللة، حيث تم دخول أكثر من (300) سفينة تجارية إلى موانئ (الحديدة، الصليف ورأس عيسى) خلال النصف الأول من العام (2026م)، تحمل مختلف المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء وأن المليشيا الحوثية هي من تسببت في إغلاق مطار صنعاء الدولي وتدمير طائرات شركة الخطوط اليمنية، وكذلك هي من رفضت كل المبادرات لاستئناف الرحلات من وإلى المطار.


ويرى خبراء أن إعلان الحوثيين عن حظر، يمكن أن يجعل شركات الشحن والتأمين أكثر حذراً بشأن استخدام البحر الأحمر. وكان خام برنت، وهو المعيار الدولي لأسعار النفط، يجري تداوله دون تغيير أمس الاثنين عند 88.12 دولاراً للبرميل.


وقال الخبراء إن إغلاق المدخل الجنوبي للبحر الأحمر من شأنه أن يقطع طريقا بديلا لمضيق هرمز بالغ الأهمية للمملكة، ​ويؤجج المخاوف من حدوث نقص في الإمدادات.


ويربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن، وهو طريق رئيسي لشحنات النفط الخام والوقود بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

ويقول الخبراء إنه في حال نجح الحوثيون في فرض إغلاق شبه تام أو حصار صارم على باب المندب والبحر الأحمر، فان ناقلات النفط ستضطر للالتفاف حول قارة أفريقيا عبر طريق رأس الرجاء الصالح، مما يضيف من 10 إلى 14 يوماً لإجمالي مدة الرحلة، وبالتالي يؤدي ذلك إلى حبس ملايين البراميل في البحر لفترات أطول وحدوث عجز مؤقت في المعروض بالموانئ الأوروبية والآسيوية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق