نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل يفعلها ميسي ورفاقه مجددًا؟ الأرجنتين تبحث عن "ريمونتادا" جديدة أمام إسبانيا بعد شوط أول تحت الضغط, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 11:42 مساءً
دخل منتخب الأرجنتين الشوط الثاني من نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا وهو أمام اختبار جديد لشخصيته التي اشتهرت بالعودة في اللحظات الصعبة، بعدما أنهى الشوط الأول متعادلًا دون أهداف، في مواجهة فرض فيها المنتخب الإسباني أفضليته الفنية والاستحواذية على مجريات اللعب.
ورغم أن "لا روخا" كان الطرف الأكثر سيطرة خلال النصف الأول، بفضل الاستحواذ المرتفع والضغط المتقدم والتحركات المزعجة للثنائي لامين جمال وداني أولمو، فإن الأرجنتين نجحت في تحقيق أهم أهدافها خلال أول 45 دقيقة: الصمود والحفاظ على نظافة شباك إيميليانو مارتينيز.
وبدا المنتخب الأرجنتيني في أغلب فترات الشوط الأول متراجعًا إلى مناطقه الدفاعية، محاولًا امتصاص الضغط الإسباني والاعتماد على التحولات السريعة، في ظل صعوبة الوصول إلى مرمى أوناي سيمون باستمرار.
لكن تاريخ هذه النسخة من المونديال يمنح جماهير الأرجنتين سببًا للتفاؤل، بعدما أثبت الفريق بقيادة ليونيل ميسي أنه قادر على قلب المعطيات عندما تبدو الظروف ضده.
أرجنتين سكالوني.. فريق لا يستسلم
لم تكن طريق الأرجنتين إلى النهائي سهلة، إذ واجه الفريق مواقف صعبة خلال الأدوار الإقصائية، لكنه أظهر شخصية البطل في أكثر من مناسبة.
أمام مصر في دور الـ16، وجد المنتخب الأرجنتيني نفسه متأخرًا في النتيجة، قبل أن يعود في الدقائق الأخيرة ويحسم المواجهة لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
وتكرر السيناريو ذاته في نصف النهائي أمام إنجلترا، عندما تقدم المنتخب الإنجليزي، قبل أن ينجح ميسي ورفاقه في قلب الطاولة وتحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف، ليحجزوا بطاقة العبور إلى النهائي.
هذه العودة المتكررة تؤكد أن منتخب سكالوني لا يعتمد فقط على الجودة الفنية، بل يمتلك أيضًا قدرة ذهنية عالية على التعامل مع الضغوط واللعب حتى اللحظة الأخيرة.
ميسي ينتظر لحظة الحسم
ورغم أن قائد الأرجنتين لم يظهر كثيرًا في الشوط الأول بسبب الرقابة الدفاعية والتنظيم الإسباني، فإن وجوده داخل الملعب يبقى عاملًا حاسمًا بالنسبة للأرجنتين.
فميسي لا يحتاج إلى العديد من اللمسات لصناعة الفارق، وقد أثبت طوال مسيرته أن مباراة واحدة أو لحظة واحدة قد تكون كافية لتغيير مسار المواجهة.
وسيحتاج المنتخب الأرجنتيني في الشوط الثاني إلى تحرير ميسي بشكل أكبر، مع تحسين سرعة التحولات الهجومية واستغلال المساحات خلف دفاع إسبانيا الذي تقدم كثيرًا خلال الشوط الأول.
إسبانيا تملك الأفضلية.. لكنها لم تحسم شيئًا
في المقابل، قدم المنتخب الإسباني شوطًا أول مميزًا، وكان الطرف الأفضل من حيث الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث أجبر الأرجنتين على التراجع، ونجح لامين جمال أكثر من مرة في تهديد مرمى مارتينيز.
لكن المشكلة التي قد تواجه رجال المدرب لويس دي لا فوينتي هي أن السيطرة وحدها لا تكفي في النهائيات الكبرى، خصوصًا أمام منتخب يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع اللحظات الحاسمة.
فالمنتخب الأرجنتيني أثبت في هذه البطولة أنه يستطيع البقاء في المباراة حتى عندما يكون الطرف الأقل سيطرة، ثم توجيه الضربة القاضية في الوقت المناسب.
الشوط الثاني.. اختبار بين عقل إسبانيا وقلب الأرجنتين
يدخل المنتخبان الـ45 دقيقة الأخيرة من نهائي المونديال بصراع واضح بين مدرستين مختلفتين؛ إسبانيا التي تراهن على الاستحواذ والسيطرة والتمرير المتواصل، والأرجنتين التي تعتمد على الصبر والروح القتالية والخبرة.
وسيكون السؤال الأبرز: هل تواصل إسبانيا فرض إيقاعها وتترجم تفوقها إلى أهداف؟ أم يكرر ميسي ورفاقه سيناريوهات العودة التي صنعت طريقهم إلى النهائي؟
حتى الآن، تبقى الكلمة الأخيرة مؤجلة، لكن تاريخ هذه النسخة يقول إن منح الأرجنتين فرصة للبقاء في المباراة قد يكون خطأً لا يُغتفر.
نهاية الشوط الأول: الأرجنتين 0-0 إسبانيا.
















0 تعليق