ردود واسعة على مزاعم الحوثيين بشأن “حصار اليمن”..الجماعة دمرت المطارات والموانئ وصنعت أسوأ أزمة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ردود واسعة على مزاعم الحوثيين بشأن “حصار اليمن”..الجماعة دمرت المطارات والموانئ وصنعت أسوأ أزمة, اليوم السبت 18 يوليو 2026 06:05 مساءً

أثارت مقدمة النشرة الرئيسة التي بثتها قناة "المسيرة"، لسان حال مليشيات الحوثي التابعة لإيران، والتي روج لها الناطق الرسمي للمليشيات محمد عبدالسلام فليته، موجة عارمة من السخط والاستهجان في الأوساط السياسية والإعلامية اليمنية. واعتبر ناشطون ومراقبون يمنيون أن الخطاب الحوثي الأخير يمثل محاولة بائسة جديدة للهروب من الغضب الشعبي المتصاعد، عبر اجترار أسطوانة "الحصار" لتبرير الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق الشعب اليمني.


التباكي على "الحصار" يتجاهل نكبة سبتمبر 2014


ويرى متابعون سياسيون أن الخطاب الحوثي يتناسى عن عمد الجريمة الأولى والجذر الأساسي لكل ما لحق بالبلاد من دمار، وهو الانقلاب المسلح الذي نفتذه الجماعة في سبتمبر/أيلول 2014 واجتياحها للعاصمة صنعاء بقوة السلاح. ويؤكد ناشطون يمنيون أن المليشيات هي من أسست لأسوأ أزمة إنسانية واقتصادية في التاريخ الحديث لليمن، من خلال تدمير مؤسسات الدولة ونهب الخزينة العامة ومصادرة رواتب الموظفين لصالح تمويل ما يسمى بـ"المجهود الحربي".


سجل حافل بالإرهاب واستهداف مقدرات الشعب


ويشير مراقبون يمنيون تابعهم "المشهد اليمني" إلى أن حديث المليشيات الحوثية عن "الحصار" يتناقض جملة وتفصيلاً مع سجلها الإجرامي الحافل باستهداف البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية والمدنية، مستدلين بالوقائع التالية:


مجزرة مطار عدن الدولي (ديسمبر 2020): حيث استهدفت الصواريخ الحوثية المطار بالتزامن مع وصول الحكومة الشرعية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين والعاملين، في جريمة حرب لاقت إدانات واسعة.


حرب الموانئ وقطع الرواتب: استهداف المليشيات المتكرر بالطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية لموانئ تصدير النفط في محافظتي حضرموت وشبوة، وهو ما أدى إلى توقف التصدير نهائياً، وحرمان الدولة من أهم مواردها السيادية، الأمر الذي انعكس مباشرة على عدم قدرة الحكومة على صرف الرواتب وتسبب في تدهور العملة الوطنية.


اختطاف طائرات اليمنية واحتجازها واستدعاء الكيان الصهيوني لقصفها وتدميرها ورفض مبادرات الشرعية بنقلها إلى خارج صنعاء لإنقاذها من القصف.


ارتهان كامل للأجندة الإيرانية ورفض مبادرات السلام


ويلفت محللون يمنيون إلى أن المليشيات الحوثية رفضت، على مدار السنوات الماضية، كافة المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة لإنهاء الحرب، خدمةً للمشروع التوسعي الإيراني في المنطقة.


ويرى ناشطون أن تحميل دول الجوار مسؤولية الأزمة هو قلب للحقائق؛ إذ إن الحرب بدأت بالاعتداء على الدولة اليمنية وتهديد أمن الجوار والملاحة الدولية، ويرتبط استمرارها برفض الجماعة تسليم السلاح والانصياع للقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 2216.


مطار صنعاء وإصرار الحوثي على تحويله إلى منصة عسكرية للحرس الثوري


وفي السياق ذاته، استهجن ناشطون يمنيون إصرار المليشيات على تحويل مطار صنعاء الدولي من مرفق مدني لخدمة المواطنين إلى ثكنة عسكرية مغلقة ومنصة لتهديد المنطقة، ومحطة لنقل الأسلحة وخبراء الحرس الثوري الإيراني ومليشيات إيران العابرة للحدود.


ونوّه متابعون يمنيون إلى الرفض الحوثي الأخير للمبادرة الأردنية لتشغيل المطار وتسيير الرحلات بين صنعاء وعمّان، رغم استكمال الجانب الأردني لكافة الترتيبات الفنية واللوجستية؛ حيث أصرت المليشيات علانية على رهن المطار وفتحه فقط أمام الرحلات الجوية المباشرة التابعة لمليشيات الحرس الثوري الإيراني، واضعةً مصالح طهران فوق أنين ومعاناة المرضى والمسافرين اليمنيين.


ويجمع المراقبون والناشطون اليمنيون على أن الخلاص من هذه المعاناة لا يمر عبر بوابات التزييف التي يروج لها "فليته"، بل يكمن في قطع دابر النفوذ الإيراني، وإنهاء الانقلاب المسلح، واستعادة الدولة اليمنية بكامل سيادتها ومؤسساتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق