نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شبكة حقوقية تدعو لمساندة مطارح الكرامة: القبيلة اليمنية ما تزال حصنًا للدفاع عن الإنسان وكرامته, اليوم السبت 18 يوليو 2026 06:45 مساءً
أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تأييدها للمطارح القبلية في منطقة الريان بمحافظة الجوف، معتبرة أنها تمثل موقفًا وطنيًا يعكس تمسك اليمنيين بقيم الحرية والكرامة والعدالة، في ظل استمرار الانتهاكات التي تشهدها البلاد.
وقالت الشبكة، في بيان صادر عنها، إنها تابعت باهتمام ما وصفته بالمواقف الوطنية والمسؤولة التي تجسدها المطارح القبلية، مؤكدة أن هذا الاحتشاد لا يمثل مجرد تجمع اجتماعي، بل يعكس الإرث التاريخي للقبيلة اليمنية في نصرة المظلوم، والدفاع عن الأرض والعرض، وحماية الحقوق، وصون كرامة الإنسان.
وأضاف البيان أن هذه المواقف تأتي في وقت تشهد فيه البلاد، وفقًا للشبكة، استمرار مليشيات الحوثي في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت القتل خارج إطار القانون، والاختطافات، والإخفاء القسري، وتعذيب المحتجزين، واقتحام المنازل، ونهب الممتلكات، وفرض الجبايات، إلى جانب الانتهاكات التي تطال النساء.
وأعلنت الشبكة مساندتها لما وصفته بالجهود السلمية الهادفة إلى حماية المجتمع والدفاع عن الحقوق والحريات، وترسيخ قيم العدالة، ورفض جميع أشكال القمع والانتهاكات التي تمارسها مليشيات الحوثي بحق أبناء الشعب اليمني.
وأكدت أن المطارح القبلية تمثل اليوم "صوتًا للشرف والكرامة"، وتعكس موقفًا وطنيًا في مواجهة ما وصفته بسياسات القهر والإذلال، مشيرة إلى أن القبيلة اليمنية ستظل، بحسب البيان، حصنًا للدفاع عن الإنسان اليمني وحماية قيمه وثوابته.
كما دعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات القبائل اليمنية، ومنظمات المجتمع المدني، والمكونات الاجتماعية، والشخصيات الوطنية إلى تعزيز وحدة الصف، ودعم الجهود السلمية الرامية إلى وقف الانتهاكات، وحماية المدنيين، واستعادة سيادة القانون، وضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات.
واختتمت الشبكة بيانها بتوجيه التحية للمشاركين في المطارح، مؤكدة أن الدفاع عن الكرامة والحقوق يمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية.
ويأتي بيان الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في ظل استمرار "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف، الذي أطلقه الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي على خلفية القضية المرتبطة بميرا صدام حسين وممتلكاتها المنهوبة. وشهدت المطارح خلال الأسابيع الماضية انضمام أكثر من 130 وفدا قبليا من مختلف المحافظات اليمنية.


















0 تعليق