النائب رامي أبو حمدان: اللقاءات الحالية مع الاحتلال الإسرائيلي لا تصب إلا في مصلحة تأمين الوقت له ليستكمل مخططاته

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النائب رامي أبو حمدان: اللقاءات الحالية مع الاحتلال الإسرائيلي لا تصب إلا في مصلحة تأمين الوقت له ليستكمل مخططاته, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 03:50 مساءً

شيع حزب الله وأهالي بلدة تعلبايا والبقاع الأوسط، في أجواء من الفخر والاعتزاز والوفاء، الشهيد السعيد المجاهد علي الهادي وائل أبو حمدان (عابس)، الذي ارتقى مدافعاً عن لبنان وشعبه في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر. وانطلق موكب التشييع المهيب من أمام حسينية بلدة تعلبايا، بمشاركة حشود شعبية وعلمائية حاشدة، وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والبلدية، حيث حُمل نعش الشهيد المكلل براية المقاومة على أكف ثلة من المجاهدين ورفاق الدرب، وسط نثر الورود والأرز والهتافات المؤكدة على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال.

وخلال مراسم التأبين، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي أبو حمدان كلمة اشار فيها الى موقف المقاومة ضد ممارسات السلطة اللبنانية، حيث هاجم رضوخ القائمين على السلطة للإملاءات الأمريكية والشروط الإسرائيلية المذلة، متسائلاً عما تروّجه السلطة بأنها تسعى لحفظ حقوق لبنان وتأمين انسحاب العدو، ومستفهماً عن سبب خروج الموفد الأمريكي ليعلن صراحة أن الكيان الصهيوني لن يكتفي بالقرارات والتعهدات الشفهية بل سيطلب تقارير دورية وموثقة لما ينفذه الجيش اللبناني ميدانياً. واعتبر أبو حمدان أن القبول بتلقي تقارير دورية من الجيش اللبناني حول تنفيذ المراحل القادمة يمثل إهانة كبرى وموقفاً مذلاً لا يليق بالجيش الوطني الشريف، الذي أثبت بحكمة قيادته وضباطهع وأفراده رفضه المطلق للمواجهة أو الصدام مع المقاومة الشريفة وشعبها.

وفي سياق الكشف عن بنود الاتفاق المذلة، لفت الى مسألة التدخل المباشر للاحتلال في صلب المؤسسة العسكرية، متسائلاً عمّا أسماه صمت رأس السلطة تجاه اشتراط العدو الإسرائيلي القيام بعمليات تدقيق أمني مباشر في هوية وانتماء العسكريين اللبنانيين الذين سيتم نشرهم وتوزيعهم في منطقة جنوب لبنان، مطالباً مسؤولي السلطة بالتجرؤ على الحديث عن مفاهيم السيادة والكرامة والسيطرة الفعلية وحرية القرار أمام الشعب اللبناني، بعدما ثبت عجزهم عن تقديم أي شيء للبلد سوى التنازلات المستمرة للعدو الإسرائيلي. وأكد أن اللقاءات الحالية مع الاحتلال الإسرائيلي لا تصب إلا في مصلحة تأمين الوقت له ليستكمل مخططاته، لافتاً إلى ما أعلنه وزير طاقة العدو الصهيوني عقب اجتماع روما بأن الانسحاب من لبنان مشروط بنزع سلاح المقاومة، وهو ما يعني دفعاً مباشراً نحو الاقتتال الداخلي والاشتباك بين الفئات اللبنانية، متسائلاً بمرارة عن كيفية موافقة السلطة على مثل هذه التنازلات الخطيرة.

واختتم أبو حمدان خطابه بالتحذير الشديد من المخططات الميدانية والوقائع التي يفرضها الاحتلال، لاسيما بعد وقاحة وزير حرب الكيان الذي صرّح بالعزم على البقاء في مناطق أمنية ثابتة تشمل غزة وسوريا ولبنان، كاشفاً أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم حالياً ببناء وتثبيت سلسلة من القواعد والمواقع العسكرية الدائمة في أراضي جنوب الطهر والشهادة والصمود ليرسخ احتلاله هناك بتواطؤ وغطاء من السلطة اللبنانية التي تخلت بقراراتها عن الأرض والسيادة، لافتاً إلى أن هذه السلطة ترتعد أركانها من الكلمة الحرة وأصوات الحق الصادقة، في الوقت الذي لا تحرك فيه ساكناً أمام المجازر وتدمير البلدات واستباحة كل شبر من كرامة الوطن، مؤكداً أن دماء الشهيد عابس وكل الشهداء الأبرار ستبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات والتنازلات.

المصدر: العلاقات الإعلامية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق