أبرزهم «البولي إيثيلين».. ما علاقة الجزيئات البلاستيكية بالإصابة بالنوبات القلبية؟

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبرزهم «البولي إيثيلين».. ما علاقة الجزيئات البلاستيكية بالإصابة بالنوبات القلبية؟, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 03:22 مساءً

كشفت دراسة حديثة أُجريت في إيطاليا، أن الناجين من النوبات القلبية لديهم مستويات أعلى من جزيئات البلاستيك الدقيقة في الدم، مقارنة بمرضى القلب الذين ​لم يصابوا بنوبات قلبية قط، والأشخاص الذين يتمتعون بأوعية دموية سليمة تُغذي ‌القلب.

ويقول الباحثون، حول الدراسة التي شملت 61 مريضاً، إن الأدلة المتزايدة تؤكد بأن التلوث البيئي قد يؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية.

وبحسب تقرير تم نشره في مجلة "يوروبيان هارت جورنال"، رُصدت جزيئات بلاستيكية دقيقة ​ومتناهية الصغر لدى 84% من الناجين من النوبات القلبية، و40% ​من المرضى المصابين بمرض القلب الإقفاري المزمن، و32% من المرضى المتمتعين ⁠بشرايين تاجية سليمة.

وكان لدى مرضى النوبات القلبية تنوّع أكبر بأنواع البلاستيك الموجودة ​في الدم، وكان النوع الأكثر شيوعاً هو "البولي إيثيلين"، الذي يُستخدم عادة في التغليف والمنتجات ​الاستهلاكية.

وجمع الباحثون أيضاً بيانات حول ما إذا كان المرضى مدخنين، ومدى تعرضهم للتلوث خلال العامين السابقين، ولاحظوا أن المرضى المعرضين لمستويات أعلى من تلوث الهواء على الأمد الطويل لديهم على الأرجح جزيئات بلاستيكية دقيقة ​في دمهم، والمدخنون أكثر عرضة بست مرات لوجود هذه الجزيئات في دمائهم.

بالإضافة إلى ​ذلك، احتوى دم جميع المدخنين المعرضين لمستويات أعلى من تلوث الهواء على جزيئات بلاستيكية، مقارنة مع 12.5% ⁠فقط من المرضى غير المدخنين وغير المعرضين لمستويات أعلى من تلوث الهواء.

وقال رئيس فريق الدراسة من جامعة سابينزا في روما ومستشفى سانت أندريا الجامعي، البروفيسور إيمانويل بارباتو، في بيان: "لا تثبت هذه النتائج أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تسبب النوبات القلبية، لكنها تكشف عن وجود ​صلة قوية بين ​الظروف البيئية والجسيمات البلاستيكية ⁠الدقيقة في الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية".

وأشارت مقالة مُرفقة بالدراسة، إلى أنه في حين كانت آثار التعرض للبلاستيك على القلب ​والأوعية الدموية مجرد تكهنات في معظمها حتى وقت قريب، فإن الأدلة ​السريرية الناشئة ⁠تظهر أن جزيئات البلاستيك يمكن أن تدخل الدورة الدموية وتتراكم في أنسجة الأوعية الدموية، في حين تشير التجارب المعملية إلى أنها تحفز آليات رئيسة تؤدي لتلف الأوعية الدموية.

وخَلُصت ⁠المقالة إلى أنه "على الرغم من استمرار وجود جوانب كثيرة ​غير مؤكدة، فإن التقاء الأدلة الوبائية والسريرية والنظرية يشير إلى أن التلوث الناتج عن البلاستيك قد يمثل عامل ​خطر يهدد القلب والأوعية الدموية بعدما كان يُستخف به في السابق".

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق