الداودي لـ«الرياضية»:لا نخشى فرنسا.. وهدفنا التتويج باللقب

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الداودي لـ«الرياضية»:لا نخشى فرنسا.. وهدفنا التتويج باللقب, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 04:15 مساءً

أبدى المهاجم المغربي المعتزل نبيل الداودي ثقته الكبيرة في منتخب بلاده، حينما يواجه فرنسا عند الـ 11:00 من مساء الخميس، في ربع نهائي بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن «أسود الأطلس» قادرون على مواصلة المشوار نحو اللقب.
وقال الداودي لـ«الرياضية» في حديث خاص: «نحن المغاربة، سواء جماهير أو لاعبين سابقين، لم نعد نتحدث عن الحظوظ أمام أي منتخب، حتى لو كان اسمه فرنسا، كلمة الحظوظ تُقال للمنتخبات التي تدخل البطولة العالمية، من أجل مشاركة مشرفة أو تحقيق فوز أو تعادل، هذا الأمر لم يُعد لدينا إنجازًا، نحن اليوم أهدافنا مختلفة، نطمح للوصول إلى النهائي والتتويج باللقب، لمَ لا، المغرب أصبح يملك كل المقومات لتحقيق هذا الهدف».
وأضاف: «المغرب لم يعد ذلك المنافس السهل أمام أي منتخب، اليوم نلعب الند بالند، أمام فرنسا وضد أكبر منتخبات العالم، كثيرون يقولون إنّ فرنسا الحالية ليست كما كانت في نسخة قطر، لكن في المقابل المغرب أيضًا ليس منتخب الأمس، بل أصبح أقوى وأكثر نضجًا، ويملك شخصية كبيرة داخل الملعب».
وتابع: «قوة أسود الأطلس لا تكمن في لاعب بعينه، إنما في المنظومة الجماعية، لدينا مجموعة متكاملة، من الدفاع حتى الهجوم، جميع اللاعبين يقدمون مستويات عالية، وهذه من أكبر نقاط قوتنا، هناك منتخبات تعتمد على نجم واحد، إذا غاب تأثر المنتخب، لكن المغرب لا يعيش هذه المشكلة، لأنّ كل لاعب قادر على تعويض الآخر».
وأشار: «عندما غاب أكثر من لاعب بسبب الإصابة أو لأسباب فنية، لم يتأثر المغرب، لأن البدائل كانت حاضرة، وقدمت الإضافة، المدرب نجح في بناء منتخب متجانس، ولا يعتمد على أسماء محددة».
وعن اللاعب القادر على صناعة الفارق أمام «الديوك» قال: «لا أستطيع تحديد اسم واحد، لأنّ قوة المغرب بالمجموعة، في كل مباراة يظهر لاعب مختلف، وهذا أكبر دليل على أنّ أسود الأطلس لا يعتمدون على نجم بعينه، بل على العمل الجماعي، وهذه ميزة تمنحنا أفضلية كبيرة».
واختتم الداودي حديثه بتوجيه رسالة إلى اللاعبين، وقال: «أنتم لا تحتاجون إلى نصائح، لأنّ معظمكم يلعب في أكبر الأندية الأوروبية واعتاد على الضغوط والمباريات الكبرى، الرسالة الوحيدة أن تستمروا في الإيمان بأنفسكم، أنتم تمثلون منتخبًا بطلًا وقادرًا على تحقيق كأس العالم، والمهم تحقيق الفوز، المدرب أثبت أنّه يقرأ المباريات بطريقة مميزة، وأتمنى أن يحسم هذه المواجهة خلال الوقت الأصلي، ويواصل طريقه نحو اللقب».
ويُعد المهاجم الداودي أحد الأسماء التي تركت بصمتها في الكرة المغربية قبل اعتزاله موسم 2018، إذ دافع عن ألوان الرجاء الرياضي، والمغرب الفاسي، والمغرب التطواني، وجمعية سلا، وخاض تجارب احترافية في الإمارات مع أندية دبي واتحاد كلباء، وكذلك تجربة مع الوكرة القطري، قبل أن يختتم مسيرته مع بيراميدز المصري.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق