نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
30 يونيو.. من دوائر الفوضى إلى مسارات التخطيط, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 12:31 صباحاً
جاء العدد حافلا بالمقالات والدراسات والتحليلات الاستراتيجية، بأقلام عدد كبير من الكتاب والباحثين، تناولوا تجربة الدولة المصرية، منذ ثورة 30 يونيو، وحتى الآن، وكيف تحولت مصر من الفوضى إلى مسارات التنمية، التي أشاد بها العالم أجمع.
في افتتاحية العدد يكتب المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، تحت عنوان "الوعي.. قوة الدولة في مواجهة التحديات" مؤكدا أن مفهوم قوة الدولة في العصر الحديث، لم يعد يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات اقتصادية أو قدرات عسكرية، أو موارد طبيعية، بل أصبح يقاس بقدرتها على بناء الإنسان، وصياغة وعيه، وتعزيز ثقته في وطنه، وتمكينه من فهم المتغيرات التي يشهدها العالم.
ويؤكد المهندس الشوربجي "أن الدول التي تنجح في بناء مواطن واع، قادر على التفكير النقدي، والإدراك السليم، والتمييز بين الحقيقة والزيف، هي الأقدر على حماية استقرارها، ومواصلة مسيرة التنمية، وصناعة مستقبلها" وهو مافعلته مصر تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
لم تكن مصر، كما جاء في مقال الكاتب إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، قبل الثلاثين من يونيو، تعاني أزمة حكم عادية يمكن علاجها بتغيير حكومة أو تعديل بعض السياسات، كانت تواجه سؤالا أخطر يتعلق ببقاء الدولة نفسها: هل تستمر مصر بوصفها دولة وطنية لها مؤسسات وهوية ومصالح وحدود وتاريخ، أم تتحول تدريجيا إلى ساحة مفتوحة لمشروع جماعة، تري الوطن محطة داخل تنظيم أكبر، وترى مؤسسات الدولة عقبة يجب إخضاعها، لا أعمدة يجب الحفاظ عليها؟
لهذا، وكما يؤكد عفيفي، فإن المقارنة بين مصر فبل الثلاثين من يونيو، ومصر بعدها، لا يمكن اختزالها في مقارنة بين مرحلتين سياسيتين، نحن أمام انتقال من لحظة كانت الدولة فيها مهددة في جوهرها، إلى مرحلة استعادت فيها معنى الدولة، من ارتباك المرجعية إلى وضوح الهوية، ومن صراع الجماعة مع المؤسسات إلى استعادة المؤسسات لدورها، ومن دولة تنكمش تحت ضغط الفوضى إلى دولة عادت لتفرض حضورها في محيطها الإقليمي والدولي.
ويمضي العدد، من خلال كتابه وباحثيه، في تقديم قراءات علمية عن دور الشرطة المصرية في استعادة الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب،وكيف صنعت مصر أكبر طفرة زراعية في تاريخها الحديث، وكيف أعادت بناء منظومة النقل واللوجستيات، وكذلك كيف أعادت بناء المنظومة الطبية، وتجربتها في تجديد الخطاب الديني، ومواجهة التنظيمات المتطرفة، والأداء الدبلوماسي المصري، وتطور المنظومة الرياضية، وغيرها من الموضوعات التي تستند إلى شواهد واحصاءات دقيقة وملموسة، ليقدم العدد بعض ملامح، وليس كل، الإنجازات التي حققتها مصر في عهد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل












0 تعليق