نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نبض صنعاء يتسارع.. قيادات حوثية تفرّ بعائلاتها وواشنطن تمنح السعودية الضوء الأخضر لضربة عسكرية, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 01:24 صباحاً
كشفت مصادر مطلعة من داخل العاصمة صنعاء، نقلها الصحفي جمال الغراب، عن حالة استنفار وقلق غير مسبوقة تعيشها قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية، في ظل تطورات عسكرية وسياسية متسارعة على الساحة الإقليمية، أبرزها إعلان واشنطن دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية وتعزيز قدراتها العسكرية عقب التصعيد الحوثي الأخير.
وبحسب ما أورده الغراب، فإن العاصمة صنعاء تشهد منذ نحو أسبوع حالة تأهب أمني غير مسبوقة، وسط مخاوف متزايدة في أوساط قيادات الجماعة من تطورات المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن عددًا من القيادات الحوثية غيّروا أماكن إقامتهم وانتقلوا إلى مواقع مجهولة كإجراء احترازي.
وأضاف أن أعدادًا كبيرة من عائلات قيادات المليشيا غادرت العاصمة صنعاء باتجاه محافظتي عمران وصعدة، في تحركات تعكس، وفق المصادر، حالة القلق التي تسود أوساط الجماعة.
وأشار إلى أن ما يسمى بوزارة الدفاع التابعة للحوثيين كثفت خلال الأيام الماضية اتصالاتها بعدد من مشائخ القبائل والشخصيات الاجتماعية، وصرفت مبالغ مالية كبيرة بهدف تجنيد آلاف الشباب والزج بهم في صفوف المليشيا، في خطوة تعكس مساعي الجماعة لتعزيز قدراتها البشرية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية منح إدارة الرئيس دونالد ترامب الضوء الأخضر للمملكة العربية السعودية لبدء عملية عسكرية ضد مليشيا الحوثي المصنفة منظمة إرهابية، مؤكدة التزام واشنطن بتقديم مختلف أشكال الدعم للمملكة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، موافقتها على صفقة بيع عسكرية محتملة للمملكة العربية السعودية بقيمة 1.96 مليار دولار، تشمل أنظمة توجيه صواريخ عالية الدقة من طراز APKWS-II، وقاذفات صواريخ LAU-131، إلى جانب رؤوس حربية ومحركات صواريخ ومعدات تشغيل واختبار وقطع غيار وخدمات صيانة ودعم فني ولوجستي.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن الصفقة تستهدف تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة في مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، ورفع مستوى التكامل العملياتي بين القوات السعودية ونظيرتها الأمريكية، مشيرة إلى أن الرياض تعد حليفًا رئيسيًا من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتضطلع بدور محوري في دعم أمن واستقرار منطقة الخليج.
وشددت الوزارة على أن الصفقة لا تغير التوازن العسكري في المنطقة، ولا تؤثر في جاهزية القوات المسلحة الأمريكية، مؤكدة استمرار التزام الولايات المتحدة بدعم أمن شركائها الإقليميين.
ويأتي ذلك بعد أيام من تصعيد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران عملياتها العسكرية، ومحاولتها استهداف المنطقة الجنوبية للمملكة العربية السعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، في تطور يعكس تصاعد حدة التوتر الإقليمي ويعزز التكهنات بشأن مرحلة جديدة من المواجهة مع المليشيا.














0 تعليق