نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس التحرير يكتب : زيارة مهمة .. طمأنتنا .. وأرعبتهم , اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 12:31 صباحاً
ولعل الزيارة المهمة التى قام بها السيد الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى إلى تركيا بدعوة من وزير الدفاع التركى يشار غولر والتى عاد منها السيد وزير الدفاع بسلامة الله إلى أرض الوطن أمس تكلل جهود التعاون بين الجانبين التى زادت بشدة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وعندما يزور تركيا وزير دفاع مصر على رأس وفد عسكرى رفيع المستوى فإن العالم يجب أن يتوقف كثيراً، ويجب أن تصل الرسالة بمعناها الحقيقى إلى الأعداء، وبصفة خاصة الأعداء المشتركين للجانبين المصرى والتركى، بأنه عندما تتعاون مصر وتركيا عسكريا فقد انتهى كل الكلام وأصبح للفعل الرأى الفصل، وهو ما يصيب الأعداء بالرعب والتشويش والاضطراب.
إن الاستقبال الرسمى الحافل الذى لقيه السيد القائد العالم للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى فى تركيا يؤكد أهمية الزيارة وفعالياتها المختلفة وما نتج عنها من اتفاقيات وتعاون منتظر فى كل المجالات العسكرية خلال الفترة المقبلة.
لنقرأ سوياً تفاصيل هذه الزيارة المهمة فى توقيتها ومغزاها ونتائجها لنعرف أن مصر تتحرك شرقا وغربا وشمالا وجنوبا للحفاظ على أمنها القومى من أية تهديدات، وتطور أسلحتها وتزيد تعاونها وتدريباتها مع الجيوش المختلفة للهدف نفسه.
يقول الخبر:
(عاد إلى أرض الوطن الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والوفد المرافق له وذلك بعد انتهاء زيارته الرسمية لجمهورية تركيا ، حيث أجريت له مراسم استقبال رسمية واستعراض حرس الشرف وعزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطنى لكلا البلدين .
والتقى السيد الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى بالسيد يشار غولر وزير الدفاع التركى ، وتناول اللقاء مناقشة سبل تعزيز أوجه التعاون العسكرى فى مجالات التدريب ونقل وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة المصرية والتركية، وترأس الوزيران جلسة مباحثات رفعية المستوى وفى ختام الجلسة قاما بالتوقيع على خطاب نوايا لتعزيز مجالات التعاون الدفاعى بين الجانبين .
وعلى هامش الزيارة قام القائد العام للقوات المسلحة بزيارة ضريح الرئيس الراحل مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية ووضع إكليل من الزهور على قبره ، كما التقى السيد الفريق أشرف سالم زاهر برئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية لبحث سبل التعاون المشترك ، واستمع إلى عرض تقديمى عن الإمكانيات والقدرات التصنيعية المتطورة التى تمتلكها الهيئة ، كما وقع رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية ورئيس هيئة الإستخبارات العسكرية خطاب نوايا لدعم آفاق التعاون فى مجال الصناعات الدفاعية بما يساهم فى تعزيز الأمن الإقليمى وتطوير القدرات المشتركة بين البلدين ، كما قام السيد الفريق أشرف سالم زاهر بزيارة مقرات عدد من كبرى الشركات التركية المتخصصة فى الصناعات الدفاعية للإطلاع على أحدث التقنيات والمعدات العسكرية التى تنتجها تلك الشركات وبحث سبل التعاون المشترك بما يعزز من فرص تبادل الخبرات فى مجال التصنيع العسكرى بين كلا البلدين الصديقين ويدعم جهود الأمن والاستقرار بالمنطقة ).
وفى تفاصيل الخبر ما يسعد ويطمئن كل مواطن مصرى ومواطن تركى يرى فى هذه الزيارة وأحداثها وما نتج عنها الخير للبلدين فى مواجهة التهديدات المحتملة من أعداء الماضى والحاضر والمستقبل.
وفى الاتجاه ذاته أجريت منذ أسابيع قليلة مناورات مشتركة مهمة بين القوات الجوية المصرية والتركية تحت إسم (نسر الاناضول ـ 2026) فى إحدى القواعد الجوية فى تركيا وتم خلالها التدريب على توحيد المفاهيم القتالية والتعامل مع أهداف معادية بمنتهى التنسيق والتعاون بين الطيارين المصريين والطيارين الأتراك، وتبادل الخبرات التدريبيـة بين العناصر المشاركة، وتنفيذ عدد من الطلعات الجوية المشتركة لصقل مهارات القوات المشاركة بما يمكنهم من تنفيذ المهام المكلفين بها بكفاءة وإقتدار.
وفى اليوم ذاته قام الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية بزيارة رسمية لمصر استقبله خلالها السيد الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية بحضور عدد كبير من قادة القوات المسلحة فى الجانبين، وتم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون العسكرى بين الجانبين المصرى والتركى، وصدرت تصريحات من الجانبين كان منها ما قاله السيد الفريق أحمد خليفة الذى أكد على عمق علاقات الشراكة والتعاون الثنائى بين القوات المسلحة المصرية والتركية، واشار إلى أهمية تنسيق الجهود ودعم آفاق التعاون العسكرى بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
أما رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية فأعرب عن تقديره لعمق الروابط والعلاقات التى تجمع بين البلدين، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز أوجه العلاقات العسكرية المثمرة بين القوات المسلحة لكلا الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
إن التعاون العسكرى بين أكبر قوتين عسكريتين فى المنطقة (مصر وتركيا) أصبح مهماً أكثر من أى وقت مضى، وهو ما تعيه جيداً قيادتا البلدين، للحفاظ على الأمن القومى لمصر وتركيا، ولفرض الهدوء والاستقرار على منطقة الشرق الأوسط الملتهبة، وهذا لن يحدث إلا إذا رأى الآخرون العين الحمراء، وعناصر القوة، فعالم اليوم لم يعد يعترف سوى بلغة القوة، وهى اللغة التى تجيدها مصر وتركيا جيداً.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل












0 تعليق