نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 10:31 مساءً
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنّه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية، وذلك ردا على صحفيين الأربعاء سألوا ما إذا كانت إيران لديها مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات على الجسور الإيرانية.
وأضاف ترامب "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعلمون جيدا، يعرفون القصة... من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد".
قال مسؤولون أميركيون، إنّ أحدث موجة من الضربات الأميركية على إيران، التي تهدف إلى فتح مضيق هرمز، تستهدف أيضًا القدرات العسكرية الإيرانية التي تسعى الولايات المتحدة إلى تدميرها قبل تنفيذ عمليات أكثر تعقيدًا ضد إيران.
وأضاف المسؤولون الثلاثة، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لتناولهم شؤونا عسكرية، أن هذه الضربات تعزز فعليا الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الأميركي، الذي أبقى العالم في حيرة بشأن خطواته المقبلة، بعد إخطاره الكونغرس مطلع الأسبوع باستئناف الصراع مع إيران رسميا.
وركزت الضربات الجديدة منذ بداية الأسبوع على أهداف استراتيجية في إيران، بالإضافة إلى الضربات ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز.
كانت القوات الأميركية نفذت جولة من الضربات على إيران ليل الثلاثاء – الأربعاء، واستهدفت عشرات الأهداف العسكرية قرب مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية، واستهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، والقدرات البحرية، وأنظمة الدفاع الساحلي خلال موجة استمرت لـ7 ساعات، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد السفن التجارية وأطقمها المدنية.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بينهما في نيسان.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
رويترز + المملكة


















0 تعليق