نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وخزة إصبع فقط.. اختبار بسيط يكشف أمراضاً خطيرة قبل ظهورها, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 07:40 مساءً
قد يصبح اختبار دم بسيط لا يتطلب سوى وخزة إصبع أداة جديدة تساعد الأطباء في التعرف المبكر إلى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمجموعة من الأمراض المزمنة والخطيرة، قبل ظهور الأعراض، وفقاً لنتائج أبحاث حديثة تناولت مؤشرات مرتبطة بعمليات الأيض في الجسم.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن باحثين توصلوا إلى أن اختباراً يعرف باسم مؤشر الغلوكوز والكيتون (GKI) قد يوفر معلومات حول احتمالية الإصابة بأمراض عدة، من بينها السرطان وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسمنة، إضافة إلى مؤشرات مرتبطة بأمراض تنكسية عصبية مثل ألزهايمر وباركنسون والتصلب المتعدد.
ويعتمد الاختبار على قياس مستويين رئيسيين في الدم، هما الغلوكوز (سكر الدم) والكيتونات التي ينتجها الكبد عندما يتحول الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر للطاقة، ثم احتساب نسبة بينهما تعكس الحالة الأيضية للشخص وطريقة تعامل الجسم مع مصادر الطاقة.
وأوضح الباحثون أن انخفاض مؤشر GKI، والذي يشير إلى انخفاض مستويات السكر وارتفاع الكيتونات، قد يرتبط بحالة أيضية أكثر توازناً، في حين قد يدل ارتفاع المؤشر على وجود اضطرابات في عمليات التمثيل الغذائي، وهي عوامل ترتبط بعدد من الأمراض المزمنة.
وأشار معدو الدراسة المنشورة في مجلة Frontiers in Science إلى أن هذا المؤشر قد يقدم صورة أكثر شمولاً من قياس مستوى السكر وحده، باعتباره يوضح كيفية استخدام الجسم للطاقة، وليس فقط كمية السكر الموجودة في الدم.
وقال توماس سيفريد، أستاذ علم الأحياء وعلم الوراثة في كلية بوسطن والمعد الرئيسي للدراسة، إن العديد من الأمراض المزمنة لا ترتبط بالعوامل الوراثية فقط، بل تتأثر بدرجة كبيرة بنمط الحياة، موضحاً أن اختبار GKI قد يمثل وسيلة مساعدة في الوقاية من الأمراض المزمنة ومتابعة تطورها.
وخلال البحث، راجع العلماء مئات الدراسات السابقة المتعلقة بالمؤشر، وخلصوا إلى أن قياس مستويات الغلوكوز والكيتونات في الدم يعد إجراءً آمناً ومنخفض التكلفة، ويمكن أن يساعد في متابعة تأثير تغييرات نمط الحياة أو الاستجابة للعلاجات.
وكان اختبار GKI قد طُوّر في البداية لمتابعة مرضى السرطان الذين يتبعون النظام الغذائي الكيتوني، إلا أن الباحثين أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية واسعة النطاق للتحقق من قدرته الفعلية على التنبؤ بالإصابة بالأمراض قبل حدوثها.
ودعت الدكتورة إيزابيلا كوبر، الباحثة في الكيمياء الحيوية بجامعة وستمنستر والمشاركة في إعداد الدراسة، إلى توسيع استخدام الاختبار، معتبرة أنه قد يوفر أداة سهلة لمراقبة التغيرات الصحية وتقييم المخاطر والاستجابة للعلاج.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


















0 تعليق