السقوط الكبير.. فرنسا بين نهاية حقبة ديشامب وبداية المراجعة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السقوط الكبير.. فرنسا بين نهاية حقبة ديشامب وبداية المراجعة, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 05:19 مساءً

فقد المنتخب الفرنسي فرصة بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعدما خسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف نهائي مونديال 2026، في مباراة أنهت سلسلة من الإنجازات، وأعادت فتح ملف مستقبل المدرب ديدييه ديشامب، وسط تساؤلات حول قدرة الجيل الحالي على استعادة بريقه.

ولم تكن الخسارة مجرد تعثر عابر، بل حملت معها أرقاماً تاريخية سلبية، إذ ودعت فرنسا نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاماً، كما انتهت سلسلة من 11 مباراة إقصائية دون هزيمة في المونديال، وفشل «الديوك» في التسجيل لأول مرة منذ فترة طويلة في الأدوار الإقصائية.

ودخل المنتخب الفرنسي اللقاء مرشحاً للتأهل، لكنه افتقد السيطرة على وسط الملعب، وعانى من صعوبة في بناء الهجمات، بينما نجحت إسبانيا في فرض أسلوبها وإغلاق المساحات أمام الثلاثي الهجومي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي.

وعكست الإحصاءات حجم المعاناة الهجومية، بعدما بلغت القيمة المتوقعة لأهداف فرنسا 0.30 هدف فقط، وهو أدنى معدل للفريق في البطولة، في مؤشر واضح على التفوق التكتيكي الإسباني.

واعترف ديشامب عقب المباراة بأن منتخب بلاده لم يكن في مستواه، مؤكداً أن إسبانيا استحقت الفوز، وأن لاعبيه ارتكبوا أخطاء فنية أكثر من المباريات السابقة، كما عانوا بدنياً أمام إيقاع المنافس.

وأنهت إسبانيا أيضاً سلسلة فرنسية مميزة في الأدوار الإقصائية، إذ تعود آخر خسارة لـ«الديوك» في مباراة إقصائية بالمونديال إلى ربع نهائي نسخة 2014 أمام ألمانيا، قبل أن يخوض المنتخب بعدها 11 مواجهة دون هزيمة حتى سقوطه الحالي.

كما كرّس المنتخب الإسباني تفوقه في المواجهات الكبرى أمام فرنسا، بعدما سبق أن هزمها في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، قبل أن يجدد تفوقه بإقصائها من كأس العالم، في مؤشر على تغير ميزان القوى بين المنتخبين خلال الفترة الأخيرة.

وشكل الأداء الباهت لكيليان مبابي أحد أبرز أسباب الإخفاق، بعدما غاب تأثيره الهجومي، إلى جانب معاناة ديمبيلي وأوليسي، في ظل عجز خط الوسط عن كسر الضغط الإسباني وصناعة الفرص.

وتزامن الخروج مع تصاعد الحديث عن اقتراب نهاية حقبة ديشامب، الذي قاد فرنسا إلى لقب مونديال 2018 ونهائي نسخة 2022، فيما تشير التوقعات إلى أن زين الدين زيدان قد يكون المرشح الأبرز لخلافته.

ورغم قسوة الخسارة، يبقى المنتخب الفرنسي أحد أبرز منتخبات العالم خلال العقد الأخير، إلا أن السقوط أمام إسبانيا أكد حاجة «الديوك» إلى مراجعة مشروعهم الفني وتجديد الدماء، للحفاظ على مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق