نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجمع إعلام قنا يناقش دور الإعلام الرسمي في مواجهة الشائعات, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 04:11 مساءً
نظم مجمع إعلام قنا ندوة توعوية بعنوان "دور الإعلام الرسمي في مواجهة الشائعات"، وذلك ضمن الحملة الإعلامية التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الشائعات، وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية، تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
أقيمت الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، وحاضر فيها الدكتور أحمد خيري، مدرس الإعلام الرقمي بكلية الإعلام بجامعة قنا، بحضور ماجدة صالح شرقاوي، مدير عام إعلام قنا والأقصر وسوهاج، ويوسف محمد رجب، مدير مجمع إعلام قنا، فيما أدارت اللقاء سهير السيد عبد الرازق، مسؤول البرامج بالمجمع.
وأكد يوسف محمد رجب أن الشائعات تمثل أحد أخطر التحديات التي تهدد استقرار المجتمعات، لما تسببه من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية، مشيرًا إلى أن الهيئة العامة للاستعلامات تولي اهتمامًا كبيرًا برفع وعي المواطنين بمخاطرها، وتعزيز ثقافة الرجوع إلى المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
من جانبها، أوضحت ماجدة صالح شرقاوي أن مجمعات الإعلام التابعة لقطاع الإعلام الداخلي تضطلع بدور محوري في نشر الوعي بالقضايا المجتمعية، وفي مقدمتها مواجهة الشائعات التي تستهدف زعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن القومي، من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج التثقيفية الموجهة لمختلف فئات المجتمع.
واستعرض الدكتور أحمد خيري مفهوم الشائعة، موضحًا أنها قد تتضمن معلومات حقيقية ممزوجة بأخرى كاذبة أو مفبركة، تنتشر بسرعة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستفيدًة من ضعف الوعي الإعلامي لدى بعض المستخدمين وسهولة تداول المحتوى الرقمي دون تحقق.
وأشار إلى أن آثار الشائعات تمتد إلى الجوانب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تؤدي إلى إثارة البلبلة، وإضعاف الثقة في المؤسسات، والتأثير على الأسواق والاستثمار، فضلًا عن تشويه سمعة الأفراد والمؤسسات وإثارة الانقسامات داخل المجتمع.
وأكد أحمد خيري أن الإعلام الرسمي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، من خلال تقديم المعلومات الدقيقة والموثقة، وإصدار البيانات الرسمية، وعقد المؤتمرات الصحفية، والاستفادة من المنصات الرقمية لنشر الحقائق، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية تعزز الثقافة الإعلامية والرقمية لدى المواطنين.
وشدد على أن مواجهة الشائعات مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ بتحري الدقة قبل تداول الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية للدولة، بما يسهم في حماية الأمن الفكري وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أبرز التحديات التي تواجه الإعلام الرسمي، وفي مقدمتها السرعة الكبيرة في انتشار الشائعات، والتطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تُستخدم في فبركة الصور والفيديوهات والمقاطع الصوتية، إلى جانب تأثير الحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يستلزم مزيدًا من الوعي المجتمعي والتعاون في التصدي للمعلومات المضللة.















0 تعليق