مدبولى: نحرص على تهيئة بيئة استثمارية تتيح التوسع فى التكنولوجيا الزراعية

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مدبولى: نحرص على تهيئة بيئة استثمارية تتيح التوسع فى التكنولوجيا الزراعية, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 01:08 مساءً

في إطار جولته اليوم بعددٍ من مشروعات الإنتاج الزراعي والحيواني، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مزارع ومحطات فرز وتعبئة شركة "بلكو" للإنتاج الزراعي، الواقعة على طريق (القاهرة - الإسكندرية) الصحراوي بمدينة السادات.

 

وخلال التفقد، أكد رئيس الوزراء أن الدولة المصرية تضع قطاع الزراعة على رأس أولويات الأجندة الاقتصادية والتنموية، لافتاً إلى أن تقديم مختلف التيسيرات للمستثمرين في هذا القطاع، يمثل ركيزة جوهرية لتمكينهم من تحقيق النمو المنشود، ورفع جودة المنتج المحلي، لضمان منافسته بقوة في الأسواق العالمية.

 

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى حرص الحكومة على تقديم كل سبل الدعم للقطاع الخاص بهدف تمكينه من قيادة التنمية والإنتاج الزراعي، كما تحرص الدولة على تذليل مختلف العقبات وتهيئة بيئة استثمارية خصبة تتيح التوسع في استخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة لتعزيز كفاءة الإنتاج وزيادة الحصة التصديرية الزراعية، بما يخدم أهداف الاقتصاد القومي.

 

من جانبه، أشار علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى الطفرة التنموية غير المسبوقة التي شهدها قطاع الزراعة مؤخراً، مؤكداً أن الوزارة تواصل تنفيذ استراتيجية طموحة لفتح أسواق تصديرية جديدة بالخارج وفق الاشتراطات والمواصفات العالمية، فضلاً عن تطبيق منظومة "التكويد" وتتبع الشُحنات لضمان مطابقتها لأعلى المعايير العالمية وأطر السلامة الحيوية.

 

وأوضح وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أنه تم بالفعل تحقيق قفزات نوعية في حجم الصادرات الزراعية المصرية بفضل الدعم المباشر وغير المسبوق من جانب القيادة السياسية، حيث بلغ إجمالي كمية الصادرات الزراعية المصرية الطازجة في عام 2025 نحو 9.5 مليون طن، بقيمة إجمالية بلغت 11.5 مليار دولار، للصادرات الزراعية المصرية الطازجة والمُصنعة.

 

ولفت علاء فاروق إلى أن الوزارة تواصل جهودها بدأب من أجل تيسير وتبسيط كافة الإجراءات أمام المُزارعين والمُصدرين وتقليل زمن الفحص، مع دعم التوسع في تطبيق التقنيات الذكية ومقاومة التغيرات المناخية لضمان مكانة ريادية للمنتج المصري عالمياً.

 

وقام الدكتور مصطفى مدبولي، ومرافقوه بجولة شملت عدداً من مكونات المشروع، للتعرف على مراحل الإنتاج المختلفة، حيث قام بالمرور على مرحلة الاستلام، ثم الفرز والتعبئة، وكذا مرحلة التبريد ثم التغليف وصولاً إلى استعراض نماذج من المُنتج النهائي.

 

كما حرص رئيس الوزراء على إجراء حوارات ودية مع عددٍ من العاملين بمحطات الفرز والتعبئة بالشركة، حيث سألهم على محل اقامتهم وسبل انتقالهم وملاءمة الأجور، وأشار العديد منهم إلى أنهم يقيمون في محافظات قريبة من المزرعة، وبالتالي فلا صعوبة في الانتقال، كما لفت عددٌ من الشباب والشابات بالمزرعة إلى أنهم طلاب جامعات يعملون بالمحطة خلال أشهر الصيف، حيث ثمن رئيس الوزراء جديتهم ودأبهم ونجاحهم في التعلم وكذا الحصول على فرصة عمل مناسبة.

 

وخلال التفقد، قدم المهندس محسن البلتاجي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة "بلكو" للإنتاج الزراعي، شرحاً تفصيلياً حول تطور الشركة، التي بدأت نشاطها التصديري عام 1993، بعد خبرة طويلة في الزراعة تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، قبل أن تبدأ التوسع بالظهير الصحراوي عام 1999 بمساحة 200 فدان ثم محطة تعبئة بطاقة 12 طناً يومياً في عام 2000.

 

وأشار البلتاجي إلى أن مزارع السادات لشركة "بلكو" نجحت حالياً في الوصول بالمساحة المزروعة إلى 4000 فدان، ويعمل بها 3750 عاملاً ومهندساً، إلى جانب تشغيل 3 محطات تعبئة رئيسية بمساحة إجمالية قدرها 20 ألف متر مربع، مما رفع الطاقة الإنتاجية اليومية للعنب وحده إلى 320 طناً، وتحقيق إجمالي صادرات سنوية يتجاوز 20 ألف طن من مختلف المحاصيل عالية الجودة.

 

وأوضح نائب رئيس مجلس الإدارة؛ أن الشركة نجحت في الوصول إلى كبرى الأسواق العالمية وسلاسل التجزئة الرائدة في المملكة المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي، وشرق آسيا، وإفريقيا، ودول الخليج العربي، من خلال تخصصها في إنتاج وتعبئة باقة متميزة من المحاصيل التصديرية مثل: (عنب المائدة، البصل الأخضر، البسلة السكرية، الفاصوليا الخضراء، البطاطا الحلوة، البروكلي، الخس، الكرنب الصيني، الفراولة، الراسبري، البلوبيري، والبلاكبيري)، بالاعتماد الكامل على شهادات الجودة والمعايير البيئية الدولية.

 

وأشار البلتاجي إلى أن ركائز النجاح التنافسي لشركة "بلكو" تعتمد على الاستثمار المُكثف في الأيدي العاملة الوطنية ونقل الخبرات التكنولوجية الأجنبية، جنباً إلى جنب مع تطبيق سياسات التنمية المستدامة، وترشيد استخدام المياه، والاعتماد المتزايد على الطاقة الشمسية النظيفة؛ بما يُقلل من البصمة الكربونية ويصنع قيمة مُضافة حقيقية للمُنتجات الزراعية المصرية.

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق