نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شكوى رسمية تهز «فيفا».. مطالب بالتحقيق مع إنفانتينو بسبب 5 انتهاكات مزعومة للحياد السياسي, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 01:08 مساءً
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضغوطًا متزايدة بعدما تقدمت منظمة "فير سكوير" بشكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية، تطالب فيها بفتح تحقيق بشأن ما وصفته بخمسة انتهاكات مزعومة لقواعد الحياد السياسي.
وجاءت الشكوى على خلفية عدد من الوقائع التي صاحبت بطولة كأس العالم 2026، والتي أثارت جدلًا واسعًا، من بينها الانتقادات المتعلقة ببعض القرارات التحكيمية، إلى جانب الجدل الذي أثير عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخله للتواصل مع رئيس "فيفا" بشأن عقوبة أحد لاعبي المنتخب الأمريكي.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، اتهمت منظمة "فير سكوير" إنفانتينو بانتهاك قواعد الحياد السياسي المنصوص عليها في الميثاق الأولمبي ومدونة الأخلاقيات، معتبرة أن بعض تصريحاته ومواقفه عكست دعمًا سياسيًا مباشرًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضافت المنظمة، في شكواها، أنها تمتلك ما وصفته بأدلة على ارتكاب خمسة انتهاكات لقواعد الحياد السياسي، مؤكدة أن اثنتين منها تمثلان، بحسب تقييمها، مخالفات خطيرة تستوجب التحقيق.
كما تضمنت الشكوى الإشارة إلى الجدل الذي أحاط بقرار رفع الإيقاف عن لاعب المنتخب الأمريكي بالوجون، بعدما أعلن ترامب أنه تواصل مع إنفانتينو بشأن الواقعة، في حين نفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وجود أي تدخل في القرار أو تأثير على الإجراءات التأديبية.
من جانبها، أكدت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، في تصريحات سابقة، أن أي شكوى تُحال إلى الجهات المختصة ستخضع للمراجعة وفقًا للإجراءات واللوائح المعمول بها، دون التعليق على تفاصيل القضية.
وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها منظمة "فير سكوير" رئيس "فيفا"، إذ سبق أن تقدمت في ديسمبر الماضي بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات بالاتحاد الدولي لكرة القدم، متهمة إنفانتينو بانتهاك مبدأ الحياد السياسي، إلى جانب إثارة تساؤلات بشأن استحداث جائزة "فيفا للسلام" ومنحها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورغم تصاعد الجدل، لم تعلن اللجنة الأولمبية الدولية حتى الآن عن فتح إجراءات تأديبية أو اتخاذ أي قرار بحق إنفانتينو، بينما تظل الشكوى قيد المراجعة، وسط نقاش متواصل بشأن حدود العلاقة بين المؤسسات الرياضية الدولية والتأثيرات السياسية.
ومع استمرار الجدل، بدأت تتردد تكهنات إعلامية حول مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع تداول أسماء مرشحين محتملين لخلافة إنفانتينو في حال حدوث أي تغييرات، من بينهم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان.
















0 تعليق