أشاد المدير العام لـمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" الدكتور سالم بن محمد المالك بالدور البارز الذي تضطلع به دولة الكويت في دعم مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدًا أنها تمثل «شريكًا أصيلًا» للمنظمة في نشر المعرفة وتعزيز الاستثمار في الإنسان.
وجاءت تصريحات المالك بمناسبة إعادة انتخابه مديرًا عامًا للمنظمة لولاية ثانية، حيث شدد على أن الكويت تجمعها بـ«إيسيسكو» رؤية مشتركة تقوم على أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى عمق الشراكة مع عدد من المؤسسات الكويتية، من بينها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومركز البحوث والدراسات الكويتية، وجامعة الكويت، إضافة إلى مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية.
كما ثمن متابعة وكالة الأنباء الكويتية لمسار التطوير الذي أطلقته المنظمة منذ عام 2020، مشيرًا إلى تنظيم برنامج تدريبي مشترك في الكويت حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وصناعة المحتوى الإعلامي.
وأكد المالك أن هذا التعاون يعكس مكانة الكويت كشريك موثوق في المبادرات النوعية، لافتًا إلى نجاح التعاون مع مؤسسة البابطين في تنفيذ برنامج «صناعة المحتوى» في مصر، فضلًا عن فوز «إيسيسكو» بجائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية.
وفي سياق متصل، أوضح أن إعادة انتخابه، بناءً على ترشيح من المملكة العربية السعودية، يعكس ثقة الدول الأعضاء، والتي تجلت خلال أعمال المؤتمر العام الخامس عشر للمنظمة الذي عُقد في مدينة قازان.
رؤية 2030 والتحول الرقمي
وأشار المالك إلى أن الرؤية الاستراتيجية الجديدة للمنظمة حتى عام 2030 ترتكز على تمكين الشباب وتعزيز الابتكار، مع مواءمة أهدافها مع أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أبرز محركات النمو العالمي، مع توقعات بإسهامه بنحو 20 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول 2030، في وقت يشكل فيه الاقتصاد الرقمي أكثر من 15% من الناتج العالمي.
وفي هذا الإطار، أطلقت «إيسيسكو» مبادرات عدة، من بينها «ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي»، إلى جانب تطوير مؤشر لقياس الجاهزية الرقمية، والتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وإنشاء كرسي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في سلطنة عمان.
مواجهة خطاب الكراهية
وفي ما يتعلق بمواجهة خطاب الكراهية و«الإسلاموفوبيا»، شدد المالك على أهمية «الدبلوماسية الحضارية» كأداة لتعزيز الحوار وتصحيح الصور النمطية، مؤكدًا أن المنظمة تسعى إلى تقديم صورة منفتحة عن الحضارة الإسلامية تقوم على التعايش المشترك.
وأشار إلى إطلاق مبادرات دولية لتعزيز الفهم المتبادل، من بينها مبادرة «اقرأوه لتفهموه»، التي تهدف إلى بناء جسور معرفية مع المجتمعات الغربية.
واختتم المالك بالتأكيد على أن «إيسيسكو» تواصل العمل عبر شبكة من المؤثرين والمفكرين، إلى جانب أدوات النشر الرقمي، لتعزيز حضورها الدولي ودعم قضايا العالم الإسلامي في المحافل العالمية.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار الرياضية فى هذا المقال : «إيسيسكو»: الكويت شريك أصيل في دعم المعرفة.. والذكاء الاصطناعي يقود التحول حتى 2030, اليوم السبت 11 يوليو 2026 01:16 مساءً










0 تعليق