جريدة مصرنا

لماذا انخفضت درجات الحرارة في صيف 2026؟.. الأرصاد تكشف أسباب اعتدال الطقس رغم استمرار الرطوبة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لماذا انخفضت درجات الحرارة في صيف 2026؟.. الأرصاد تكشف أسباب اعتدال الطقس رغم استمرار الرطوبة, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 05:15 مساءً

شهدت درجات الحرارة في مصر خلال شهري يونيو ويوليو 2026 تراجعًا نسبيًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم استمرار فصل الصيف، وهو ما أثار تساؤلات بين المواطنين حول أسباب اعتدال الأجواء هذا العام، خاصة مع استمرار ارتفاع نسب الرطوبة. ويعود ذلك إلى اختلاف الأنظمة الجوية المسيطرة على المنطقة، ما ساهم في بقاء درجات الحرارة بالقرب من معدلاتها الطبيعية، بينما تركزت الموجات شديدة الحرارة في مناطق أخرى.

سبب انخفاض درجات الحرارة في صيف 2026

أوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن اختلاف منظومة التوزيعات الضغطية المسيطرة على المنطقة خلال الموسم الحالي أدى إلى استقرار درجات الحرارة حول معدلاتها الطبيعية، في الوقت الذي تركزت فيه القبة الحرارية فوق أجزاء من أوروبا ودول المغرب العربي، وهو ما جعل تلك المناطق تتعرض لموجات حر أشد من مصر.

درجات الحرارة أقل من العام الماضي.. ولكنها ضمن المعدلات الطبيعية

أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة المسجلة خلال شهري يونيو ويوليو 2026 جاءت أقل نسبيًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أنها لا تخرج عن المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من السنة، حيث تدور أغلب القراءات حول المعدلات المعتادة مع تسجيل ارتفاعات طفيفة في بعض الأيام.

وأضافت أن اختلاف درجات الحرارة من عام إلى آخر يرتبط بتغير التوزيعات الضغطية المؤثرة على المنطقة، مشيرة إلى أن مصر تتأثر خلال الصيف الحالي بامتداد منخفض جوي في طبقات الجو العليا، وهو ما يحد من الارتفاعات الكبيرة في درجات الحرارة، على عكس القبة الحرارية التي تؤثر على أجزاء واسعة من أوروبا ودول المغرب العربي.

القبة الحرارية تتركز خارج مصر

وأوضحت أن القبة الحرارية خلال العام الجاري تركزت بصورة أكبر على مناطق غرب إفريقيا ودول المغرب العربي، مثل تونس والجزائر والمغرب، بالإضافة إلى مساحات واسعة من أوروبا، وهو ما تسبب في تعرض تلك المناطق لموجات حر أكثر شدة مقارنة بما تشهده مصر حاليًا.

الرطوبة ترفع الحرارة المحسوسة رغم اعتدال الأجواء

رغم استقرار درجات الحرارة الفعلية، فإن استمرار تأثر البلاد بالمنخفض الهندي الموسمي يؤدي إلى تدفق كتل هوائية قادمة من البحر، وهو ما يرفع نسب الرطوبة بشكل ملحوظ.

وأشارت غانم إلى أن ارتفاع الرطوبة يجعل درجات الحرارة المحسوسة أعلى من القيم المسجلة، إذ قد يشعر المواطن بدرجات حرارة تتراوح بين 38 و39 درجة مئوية، في حين تتراوح درجات الحرارة الفعلية في معظم الأيام بين 35 و37 درجة مئوية.

توقعات حالة الطقس خلال الأيام المقبلة

وفيما يتعلق بتوقعات الطقس، أكدت عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة ستستمر خلال الأسبوع المقبل حول معدلاتها الطبيعية أو أعلى منها بفارق بسيط، موضحة أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على تعرض البلاد لموجة حارة شديدة.

وأضافت أن العامل الأكثر تأثيرًا في الإحساس بالأجواء خلال الفترة المقبلة سيظل ارتفاع نسب الرطوبة، وهو ما يزيد الشعور بحرارة الطقس رغم استقرار درجات الحرارة الفعلية عند معدلاتها المعتادة.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط

أخبار متعلقة :