جريدة مصرنا

عميدة كلية البنات بعين شمس: الدولة تخطط لاحتياجات سوق العمل حتى 2050

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عميدة كلية البنات بعين شمس: الدولة تخطط لاحتياجات سوق العمل حتى 2050, اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:29 مساءً

أكدت الدكتورة أميرة يوسف، عميدة كلية البنات بجامعة عين شمس، أن العلوم الإنسانية لا تزال من التخصصات الأساسية التي يحتاجها المجتمع وسوق العمل، مشيرة إلى أن الدولة ووزارة التعليم العالي تعملان على تطوير برامجها الأكاديمية وربطها بالتدريب العملي واحتياجات سوق العمل، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة في مختلف المجالات.

 

تطوير العلوم الإنسانية وربطها بسوق العمل

 

وأوضحت عميدة كلية البنات بجامعة عين شمس فى  لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر، أن العلوم الإنسانية تعنى بدراسة الإنسان وكل ما يرتبط به من تاريخ وجغرافيا وعلم نفس وفلسفة واجتماع ولغات، مؤكدة أن هذه التخصصات لا يمكن أن تختفي، لكنها تحتاج إلى أساليب تدريس حديثة تتوافق مع متطلبات العصر.

 

وأضافت أن وزارة التعليم العالي وضعت إطارًا استرشاديًا لتطوير اللوائح الدراسية بالكليات النظرية، بحيث تتضمن برامجها تدريبًا عمليًا واضحًا، إلى جانب تأهيل الطلاب لاكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل.

 

وأكدت أن جميع البرامج الجديدة التي تعتمدها الجامعات أصبحت ترتبط بفرص عمل حقيقية، مع التركيز على الدمج بين أكثر من تخصص داخل البرنامج الدراسي، بما يمنح الخريج فرصًا أوسع للعمل.

 

برامج دراسية جديدة متعددة التخصصات

 

وأشارت إلى أن كلية البنات بجامعة عين شمس تضم قطاعات متنوعة تشمل الآداب والعلوم والتربية والاقتصاد المنزلي والطفولة، وهو ما أتاح استحداث برامج بينية تجمع أكثر من تخصص.

 

واستشهدت ببرنامج التاريخ والعلاقات الدولية، موضحة أنه لا يقتصر على دراسة التاريخ فقط، وإنما يضم مقررات يشارك في تدريسها أعضاء هيئة تدريس من كليات الحقوق والتجارة واللغات، بما يؤهل الطالب للعمل في مجالات متنوعة بعد التخرج.

 

وأضافت أن فلسفة البرامج الحديثة تقوم على إعداد خريج يمتلك معارف ومهارات متعددة، وليس متخصصًا في مجال واحد فقط، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

 

التدريب العملي جزء أساسي من العملية التعليمية

 

وأوضحت أن التدريب العملي أصبح عنصرًا رئيسيًا في العملية التعليمية، سواء داخل الكلية أو من خلال وحدات ذات طابع خاص، بالإضافة إلى توفير منصات إلكترونية تضم المحتوى العلمي الكامل للطلاب بصورة تفاعلية منذ التحاقهم بالدراسة.

 

وأكدت أن الطلاب يحصلون طوال سنوات الدراسة على برامج تدريبية متنوعة لتنمية المهارات الشخصية والمهنية، إلى جانب الاحتكاك المباشر بأعضاء هيئة التدريس واكتساب الخبرات التطبيقية التي تؤهلهم لسوق العمل.

 

دعم ريادة الأعمال والابتكار

 

وأشارت إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بريادة الأعمال والابتكار من خلال مركز دعم الابتكار وريادة الأعمال، الذي يتواصل مع الطلاب منذ بداية الدراسة لتبني أفكارهم ومشروعاتهم، وتوفير الدعم العلمي والتدريبي اللازم لتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

 

وأضافت أن التعاون بين مختلف كليات جامعة عين شمس يتيح تنفيذ مشروعات مشتركة، حيث يمكن أن تنطلق الفكرة من كلية البنات، بينما يتم تنفيذ جوانبها الفنية أو التقنية بالتعاون مع كليات الهندسة أو الطب أو الزراعة، بما يعزز التكامل بين التخصصات.

 

دعوة أولياء الأمور لمراعاة مهارات الطلاب

 

وشددت عميدة كلية البنات بجامعة عين شمس على أهمية تغيير النظرة التقليدية لاختيار الكليات، مؤكدة أن التفوق الحقيقي لا يرتبط بكلية بعينها، وإنما بقدرة الطالب على التميز في المجال الذي يتناسب مع مهاراته وميوله.

 

ودعت أولياء الأمور إلى مراعاة قدرات أبنائهم واهتماماتهم عند اختيار التخصص الجامعي، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى المجموع فقط، مؤكدة أن الدولة تخطط لاحتياجات سوق العمل حتى عام 2050، وأن البرامج الجامعية الجديدة تُصمم بما يواكب هذه الرؤية ويمنح الخريجين فرصًا أوسع للعمل في المستقبل.

 

 

أخبار متعلقة :