نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل يجوز الوضوء بالماء المتغير لونه؟.. الإفتاء تحسم الجدل, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 12:16 مساءً
حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل بشأن حكم الوضوء بالمياه التي يتغير لونها بعد انقطاعها وعودتها، مؤكدة أن تغير اللون أو وجود آثار بسيطة ناتجة عن المواسير أو الكلور لا يمنع استخدامها في الطهارة، ما دامت تحتفظ بوصفها الأصلي كماء.
ردّ الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار حول جواز الوضوء بالمياه التي يتغير لونها عقب انقطاعها ثم عودتها، مؤكدًا أن الأصل في هذه المياه هو الطهارة، ويجوز استعمالها في الوضوء طالما بقيت ماءً في حقيقتها.
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي مهند السادات في برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، أن التغير الذي قد يظهر في لون المياه نتيجة انقطاعها، أو بسبب الكلور أو الشوائب البسيطة الناتجة عن مرورها داخل المواسير، لا يؤثر على صلاحيتها للطهارة.
أشار أمين الفتوى إلى أن الفقهاء عرفوا الماء الطهور بأنه الماء المطلق الذي بقي على أصل خلقته، فهو طاهر في ذاته ويصلح لتطهير غيره.
وأضاف أن التغير الناتج عن طول بقاء الماء أو مروره في شبكات المياه أو تأثره بإضافات يسيرة لا يخرجه عن وصفه الشرعي، وبالتالي يبقى صالحًا للوضوء.
وأكد الشيخ محمود شلبي أن المعيار الأساسي هو بقاء الماء محتفظًا بحقيقته، بحيث يظل يُطلق عليه اسم “الماء”، ولم يختلط بمادة تغير طبيعته بشكل كامل.
وأوضح أن التغير البسيط في اللون لا يؤثر على صحة الوضوء، بينما إذا تغير الماء تغيرًا كبيرًا أفقده وصفه الأصلي، وأصبح لا يُعد ماءً، ففي هذه الحالة لا يجوز استخدامه في الطهارة.
واختتم أمين الفتوى حديثه بالتأكيد على أن الأصل في المياه هو الطهارة وجواز استعمالها في الوضوء، ما لم يطرأ عليها تغير جوهري يخرجها عن طبيعتها، مشددًا على أن تغير اللون الناتج عن الانقطاع أو المواسير لا يمنع صحة الوضوء.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
أخبار متعلقة :