جريدة مصرنا

نجم المونديال يخوض معركة الأسماء في تشيلي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نجم المونديال يخوض معركة الأسماء في تشيلي, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 03:36 مساءً

يسعى نادي كولو كولو التشيلي إلى الحصول على موافقة خاصة تسمح للرأس أخضري جوسيمار جوزيه إيفورا دياز المعروف بـ«فوزينيا» حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم الجديد بوضع لقبه الكروي على قميصه عند ظهوره الأول في وقت لاحق من الشهر الجاري على الرغم من أن لوائح كرة القدم في تشيلي تحظر ذلك.
وأصبح الحارس البالغ من العمر 40 عامًا من أبرز قصص النجاح في كأس العالم الأخيرة ‌بعد تألقه اللافت ‌مع منتخب بلاده، ما ​مهد الطريق ‌أمام ⁠انتقاله إلى ​كولو كولو ⁠بعقد يمتد لستة أشهر، مستفيدًا أيضًا من الشهرة العالمية التي حصدها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصًا «إنستجرام». غير أن لوائح الدوري التشيلي لا تسمح للاعبين باستخدام الألقاب على قمصانهم.
وتنص القواعد على أنه «لأغراض التعريف باللاعبين، يجب طباعة لقب الأب أو الأم في الجزء العلوي من ظهر القميص بارتفاع يتراوح بين 5 و5.5 سنتيمتر، مع ⁠إمكانية إضافة الحرف الأول من الاسم الأول».
كما تحظر ‌اللوائح بشكل صريح استخدام الألقاب ‌أو الأسماء المستعارة على القمصان. ومع ذلك، شهدت ​المسابقة استثناءات سابقة وافقت ‌عليها الرابطة الوطنية لكرة القدم للمحترفين في تشيلي.
ويأمل كولو كولو ‌أن يحصل فوزينيا على المعاملة نفسها، بما يتيح له الظهور بالاسم الذي اشتهر به عالميًا خلال كأس العالم.
وقال أنيبال موسى، رئيس النادي، لوسائل الإعلام «نواجه هذه المسألة ‌حاليًا. تحدثت مع مسؤولي الرابطة وأبدوا تفهمًا واستعدادًا جيدًا. كما سيعقد اجتماع لمجلس رؤساء الأندية، ⁠الجمعة، وقد تواصلت ⁠مع عدد من الرؤساء الذين أبدوا موقفًا إيجابيًا تجاه السماح له باللعب باسم فوزينيا، نظرًا لأنه الاسم الذي استخدمه في أهم حدث كروي في العالم».
وأضاف موسى أن فوزينيا من المتوقع أن يصل إلى سانتياجو الخميس لإتمام إجراءات انضمامه إلى الفريق.
ويتضمن العقد المبرم بين الطرفين خيارًا ​لتمديده لمدة 12 شهرًا إضافية.
ولعب ​فوزينيا أخيرًا مع نادي تشافيس البرتغالي المنافس في دوري الدرجة الثانية، كما خاض تجارب احترافية في أندية بأنجولا وقبرص ومولدوفا وسلوفاكيا.
ويرجع لقب فوزينيا الذي يعني «الجدة الصغيرة» باللغة البرتغالية، إلى طفولته، إذ أطلقه عليه أطفال أكبر سنًا بعدما اعتاد البكاء عقب خسارة مباريات كرة القدم في الشارع واللجوء إلى منزل جديه اللذين كانا يتوليان رعايته.


أخبار متعلقة :